زبيدة ثروت والسندريلا..قصص حب مأساوية في حياة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ

قصص حب مأساوية في حياة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ

عبد الحليم حافظ، العندليب الأسمر الذي لازال محبيه يزدادون يوما بعد آخر، وأغنياته تحتل المراتب الأولى في نسب الاستماع، اللافت في حكاية عبد الحليم حافظ أن أصدقاءه المقربين أخذوا على عاتقهم كشف أسراره العاطفية التي كن يخفيها بكل قوته، بعد أن فارق الحياة، ومنهم الإعلامي مفيد فوزي، والنجمة المتوفاة حديثا زبيدة ثروت، و لبنى عبد العزيز.

فتاة استقراطية..أول حب للعندليب

الحب الأول للعندليب، كان من إمرأة تدعى “جي جي” حيث كانت فائقة الجمال وأحبها العندليب الأسمر حينما رآها لأول مرة، وكانت من عائلة أرستقراطية عريقة من الإسكندرية، وعلى الرغم من تقدم عبدالحليم لخطبتها، إلا أن أهلها رفضوا تماما، بعدها علم بوفاتها، وعانى بعدها من اكتئاب شديد، وغنى لها أغنية “في يوم في شهر”، خلال أحداث فيلمه “حكاية حب” وفق ما يروي أصدقائه المقربون عنه.

زبيدة ثروت..مشروع زواج لم يكتمل

قبل رحيلها بعام ونصف تقريبا كشفت الفنانة زبيدة ثروت أن الفنان الراحل عبد الحليم حافظ عاش معها أيضا قصة حب، بل تقدم لأسرتها لطلبها للزواج، ولكن والدها رفض تماما لأنه مطرب وليس من مقام العائلة، حتى أنها في أخر لقاء تليفزيوني لها طلبت أن تدفن عند وفاتها بجواره في المقابر، ولكن على على الأرجح أن أسرتها رفضت تنفيذ الوصية.

العندليب الأسمر و السندريلا

وهنا جُرح عبد الحليم حافظ للمرة الثانية، حيث تم رفضه كزوج مرتين، وعلى مايبدو أنه  قرر أن يحقق نجاحا استثنائيا وألا يجعل أي قصة حب تعطله، ولهذا فضل أن يكون زواجه من السندريلا الراحلة سعاد حسني سريا، بحسب ما قال مقربون منه ومنها وبينهم جانجاه شقيقة سعاد حسني، حيث قالت أنهما تزوجا رسميا لسنوات، وكانت بينهما قصة حب كبيرة، وعبد الحليم هو من فضل السرية كي لا يخسر معجباته.

الشقاء يطارد العندليب الأسمر

قصص الحب لم تكن السبب الوحيد فى تعاسة حليم، فقد عاش عبد الحليم حافظ مأساة كبيرة منذ نعومة أظافره، فهو الطفل الأصغر الذي ولد في محافظة الشرقية لأربعة أخوة، وفقد والدته بعد أيام من ولادته لينشأ في رعاية زوجة والده، ثم توفى والده ايضا قبل أن يتم عامه الأول، لتتخلى زوجة الأب عنه مع أشقائه، فإنتقل بعدها للعيش في منزل خاله الحج متولي عماشة