أغلى جنازة في التاريخ…من صاحبها

مع انتشار خبر قرار المملكة المتحدة بأن تقام جنازة الملك فيليب المتوفى بالأمس بشكل غير رسمي و ذلك في ضوء القيود المفروضة عالمياً بسبب فيروس كورونا، لتصبح الجنازة فقيرة نسبيا لنظراؤه من الملوك، مما يدفعنا للسؤال من هو صاحب أغلى جنازة في التاريخ؟

قد يظن البعض أن أغلى جنازة أقيمت في العصر الحديث و لكن المفاجأة تكون لصالح الأسكندر المقدوني، فوفق تقديرات وضعها خبراء اقتصاديون بالرجوع إلى وثائق تخص جنازات مشاهير العالم القديم، واحتساب تكاليفها بتقديرات اليوم؛ إذ تكلفت جنازة ألكسندر الأكبر نحو 600 مليون دولار أمريكي بالتقديرات الاقتصادية الحالية. و هو ما يناسب أعظم ملوك التاريخ القديم و من أستطاع أن يغزو العالم في عمره الصغير.

الأسكندر الأكبر
الأسكندر الأكبر

أثير الجدل حول أسباب الوفاة بين أغتيال من قبل الأرستقراطيين المقدونيين أو أسباب طبيعية للوفاة أو أصابته بأحد الأمراض الطبيعية التي قد تكون أصابته اثناء أسفاره مثل الملاريا أو الحمى التيفية و لكن في النهاية أصبح مصيره محتوم و توفى في العاشر أو الحادي عشر من يونيو سنة 323 ق.م، وله من العمر اثنان وثلاثون سنة.

مرض الأسكندر الأكبر
مرض الأسكندر الأكبر

و وُضع جثمان الإسكندر في تابوت ذهبي صُنع على هيئة بشرية، ووُضع هذا بدوره في ناووس من الذهب. و أقيمت له أغلى و أعظم جنازة في وقتها غير دارين بأنها ستظل الأغلى و الأفخم في التاريخ حتى وقتنا.

و لما كان دفن جثمان الأسكندر أهمية في تحديد الملك الذي سيخلفه قام بطليموس بقطع الطريق أمام موكب الجنازة المتجهة من بابل الى مقدونيا حيث كان مقدراً دفنه في موطنه الأول، و تحول مسار الجنازة متجها الى منف عاصمة مصر حينذاك ليقوم بتحنيط الجثمان و دفنه. مخلفا من بعده فوضى انتهت بتقسيم امبراطوريته بين مساعديه.

اقرأ أيضا

 

 

 

 

 

أفلام عبلة كامل بعفويتها وتلقائيتها تملكت قبل الجمهور- تقرير.