ما لا تعرفه عن تحية كاريوكا ” فنانة بدرجة مناضلة”

تمتلك الفنانة تحية كاريوكا عدد من المواقف السياسية والانسانية التى تسمح لها بالأرتقاء الى درجة مناضلة.

لم تكن تحية يوماً مجرد ممثلة أو راقصة مبدعة بلا نها تمتلك عدد من المواقف السياسية المشرفة التي تؤهلها أن ترتقى إلى درجة الفنانة المناضلة.

لم يُشهد لها الانتماء لأي فصيل سياسي، بل كانت دائماً معارضه لحقوق بلدها وشعبها وفيما يلي سوف نستعرض ثلاث مواقف في تاريخ كاريوكا المناضلة:

‏كانت كاريوكا تحيي حفلاً وصادف وجود الملك فاروق في نفس  الحفلة ومعه عدد كبير من حاشيته… سخرت منه تحيه كاريوكا وقالت “مكانك مش هنا مكانك بالقصر… انصرف الملك غاضب وَسْط ذهول كل الحاضرين”.
أما ‏في عصر عبد الناصر شاركت تحية بأسبوع تسليح الجيش بمجوهراتها وجمعت تبرعات وقال عنها عبد الناصر
 “ست بألف راجل”.
هاو  ‏في احد جولاتها الفنية ببيروت رفضت الرقص أمام رئيس ومؤسس تركيا الحديث أتاتورك ردا على أساءته لوزير  الخارجية المصري… فقام  منع من دخول تركيا … وتحدثت عن مواقفها الصحف العالمية

من هي تحية كاريوكا

اسمها الحقيقي” تحية محمد على النيدانى “, من مواليد محافظة الإسماعيلية, بدأت في ممارسة الرقص والغناء والتمثيل وهى في سن صغيرة ثم انتقلت إلى القاهرة هرباً من تعذيب أخيها وهناك تعرفت بي ألراقصة “سعاد محاسن”, ثم اكتشفتها الراقصة “بديعة مصا بني” وانضمت إلى فرقتها عام 1935م, بعد ذالك توجهت إلى السينما و المسرح بمساعدة “سليمان باشا نجيب” الذي مساعدتها ثقافياً وسياسياً.

كانت تحية من الفنانات اللاتي كان لهم دور كبير في أثراء السينما بالعديد من الأعمال التي ما زالت تسكن قلوبنا واذهننا حتى يومنا هذا, ومن اشهرا عمالها (شباب امرأه, الكرنك, خلى بالك من زوزو و فيلم السكرية).

ثم رحلت كاريوكا عن عالمنا  في العشرون من سبتمبر عام1999م بعدا ن أثرت السينما المصرية بالكثير من الأعمال التي وصل بعضها إلى العالمية.

عِلاقة الصداقة بين تحية وأم كلثوم

‏كان يجمع ما بين تحية كاريوكا وأم كلثوم صداقة قوية وتعد  الراقصة الوحيدة التي رقصت على المسرح بجانب أم كلثوم حيث
 “قالت عنها أم كلثوم  “تحية راقصه تسمعها وتشوفها… رقصها دون موسيقى إيقاع وَحْدَهُ”.