تصريحات رانيا يوسف وحكم دار الإفتاء فى جواز التبرع بالأعضاء بعد الوفاة

كان تصريح الفنانة رانيا يوسف من التصريحات التي تصدرت التريند حيث صرحت بتأييدها الشديد لما صدر عن دار الإفتاء المصرية

بعد تصريح دار الإفتاء المصرية بجواز التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة الذي أثار الجدل وأشعل منصات التواصل الاجتماعي بالترندات ما بين مؤيدين لتصريح دار الإفتاء ومعارضين له.

وبما أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت هى وسيلة التواصل بين الفنان وجمهوره، صرح عدد كبير من الفنانين على صفحات التواصل الاجتماعى الرسمية لهم بتأييدهم  الفتوى التي اصدرتها دار الإفتاء المصرية بجواز نقل الأعضاء بعد الوفاة .

كان تصريح الفنانة رانيا يوسف من التصريحات التي تصدرت التريند حيث صرحت بتأييدها الشديد لما صدر عن دار الافتاء المصرية بخصوص جواز نقل الأعضاء البشرية بعد الوفاة قائلة ( انا موصيه بذلك، وكل واحد ينام على الجنب اللى يريحه، انا شخصياً شايفة ان ده جسمى ويمكن يكون منفعة لغيرى يستفيد بيه، ممكن حد يستفيد بقرانية او قلب او حتى بصباع بدل ما يأكله الدود).

رانيا يوسف

ممثلة مصرية ولدت عام ١٩٧٣ م, حاصلة على ليسانس الآداب قسم اللغة الانجليزية، كان اول ظهور لها من خلال الإعلانات ثم مثلت أول دور لها فى مسلسل العقاب،كان دورها فى مسلسل عائلة الحاج متولى من ابرز ادوارها بالنسبة للجمهور حيث قدمت دور فاطمة واجادت في تقديمه ونالت اعجاب الجمهور واصبحت من شخصيات المسلسل التى رسخت فى اذهان الجمهور.

الضوابط التى وضعتها دار الافتاء بجواز التبرع بالأعضاء

لم تترك دار الافتاء الامر دون دوابط حيث انها بمجرد اصدار الفتوى اصدرت معها بعض الضوابط  التى لا تجوز الفتوى دونها  وتتلخص هذه الضوابط فى الأتى:أن يكون المنقول منه العضو قد تحقق موته موتا شرعيا، وذلك بالمفارقة التامة للحياة، أي موتا كليا، وهو الذى تتوقف جميع أجهزة الجسم فيه عن العمل توقفا تاما تستحيل معه العودة للحياة مرة أخرى، بحيث يسمح بدفنه، ولا عبرة بالموت الإكلينيكي أو ما يعرف بموت جذع المخ أو الدماغ، لأنه لا يعد موتا شرعياً وذالك لبقاء بعض أجهزة الجسم حية، إلا إذا تحقق موته توقف قلبه وتنفسه وجميع وظائف مخه ودماغه توقفا لا رجعة فيه، وكان عمل بعض أعضائه إنما هو إلى بفعل الأجهزة، وتكون روحه قد فارقت جسده مفارقة تامة تستحيل بعدها عودته للحياة، لأنه حينئذ لم يعد نفسا حية.