بوجي وطمطم وبكار يظهرون من جديد في شوارع حدائق القبة

خرجت فكرة جمالية وبسيطة من عمق شارع صغير يسمى شارع سيد زعير وتابع لحى حدائق القبة، وتم تنفيذها في أيام ليتحول الشارع البسيط الى لوحة فنية كبيرة.

وكان صاحب الفكرة هو الشاب العشريني “لؤى محمد” والتي أستوحاها من خلال مرحلتين الأولى مسلسلات الأطفال التي تأثر بها في صغره مثل بوجي وطمطم وبكار وغيرها.

والمرحلة الثانية سفره للمغرب وزواجه هناك واستقراره بها، والتى تتميز بحرص أهلها على طلاء منازلهم ورسم الجدران بألوان مبهجة وتزيين الواجهات الخارجية والشرفات لنشر قيم الجمال والذوق.

وخلال أجازته التي عاد فيها الى وطنه مصر أتخذ القرار وأصر على تنفيذه باستعانة أخوته وأصدقائه وأبناء شارعه وذلك بعد أن أقنعهم بالفكرة وتحمسوا لمساعدته، وسرعان ما بدأت الخطوات التنفيذية لتنفيز الفكرة وخروجها من الخيال للواقع ليتحول شارع سيد زعير الى أيقونة جمالية مبهجة.

اقرأ أيضا

          أفلام كوميدية تجسد معاناة الطلاب بشكل ساخر