أخبار النجوم

إليسا تُحقق أمنيتها و تُحيى أولى حفلاتها الغنائية في بغداد

تصدرت المطربة اللبنانية إليسا الترند على موقع التواصل الاجتماعى تويتر بعد احيائها أولى حفلاتها الغنائية في العاصمة العراقية بغداد على مسرح “السندباد لاند”، والتي قدمت من خلالها باقة من أجمل أغنياتها مع تعبيرها عن سعادتها الكبيرة بتحقيق أمنيتها بالغناء في بغداد، ونشرت إليسا مقطع فيديو يوثق بعضا من مقتطفات حفلها على حساباتها على تويتر وانستجرام، بينما كان لافتا تداول رواد السوشيال صورا من اطلالة إليسا بالحفل أظهرت تكتلات تحت قماش فستانها الوردي عند ناحية البطن، معتبرين بأنها ارتدت سترة واقية من الرصاص تحت الفستان، بينما رأى آخرون بأن هذه التكتلات عبارة عن مشد بطن لإخفاء الوزن الزائد، كما نشرت المطربة اللبنانية إليسا مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعى انستجرام يضم مقتطفات من الحفل حيث ظهرت بفستان قصير باللون الزهري، بينما بدا التفاعل الكبير للجمهور العراقي مع أغنياتها، واظهر الفيديو الذي نشرته أيضا تلقيها وردة حمراء من احدى المعجبات الصغيرات والتي بادرت إليسا الى تقبيلها.

إليسا توجه كلمة للجمهور العراقى

أثناء إعتلاء إليسا المسرح توجهت بكلمة للجمهور قالت فيها أن الغناء في بغداد شكل لها أمنية وحلم واليوم حققت هذا الحلم، كما أشارت الى أن لديها “ضعف تجاه الشعب العراقي لأنه يشبهنا بالمعاناة”، وفق قولها في إحدى الفيديوهات التي تداولها رواد السوشيال ميديا، كما قدمت إليسا مجموعة من أجمل أغانيها الجديدة والقديمة وبينها “موطني”، “​أسعد واحدة​”، “خدني معك” و”عيشالك” “هنغني كمان وكمان” و”في عيونك” وغيرها من الأغاني التي لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

حقيقة سٌترة الرصاص

أثار فستان الفنانة إليسا الجدل بين رواد السوشيال ميديا الذين تناقلوا صورة فستانها من الحفل حيث ظهر الفستان بتكتلات واضحة عند ناحية البطن، فأشار البعض منهم بان اليسا استعانت بسترة واقية من الرصاص تحت فستانها، بينما رأى آخرون بأن النجمة اللبنانية ارتدت مشد للبطن لإخفاء الوزن الزائد، فيما لم تعلق النجمة اللبنانية على أي من هذه الأخبار المتداولة على السوشيال ميديا، كذلك لم تعلق على الأمر الشركة المنظمة للحفل.

حملات إليسا للتوعية بسرطان الثدي

تواصل إليسا مبادراتها في التوعية بسرطان الثدي بمناسبة الشهر الوردي، لتعلن عبر حسابها الرسمي على تويتر عن إطلاقها حملة بعنوان “سوا منحارب سرطان الثدي” في مبادرة إنسانية لمساعدة النساء اللواتي لا تسمح لهن ظروفهن المادية بإجراء الفحوصات الخاصة والمبكرة بسرطان الثدي.

مقالات ذات صلة