لعشاق الأكشن.. فيلم “No time to die” ثانِ أعلى إيرادات لعام 2021

يرادات  فيلم "No time to die"،تجاوزت 500 مليون دولار في جميع أنحاء العالم

سجل فيلم جيمس بوند الأخير “No Time To Die” نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر في دور العرض، حيث أصبح الفيلم، من بطولة دانيال كريج في دور العميل السري، رسميًا ثاني أكبر فيلم لهذا العام من حيث الإيرادات.

إيرادات  فيلم “No time to die”

ذكر تقرير فوربس إن إيرادات  فيلم “No time to die”،تجاوزت 500 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، وذلك بفضل الأعمال التجارية الخارجية الاستثنائية، ليصبح بذلك ثاني أكبر فيلم لعام 2021 من حيث الإيرادات بعد فيلم “F9” الذي حقق 716.5 مليون دولار في وقت سابق من هذا العام.

قصة فيلم “No Time To Die”

في فيلم “No Time To Die”، يترك جيمس بوند الخدمة الفعلية ويتمتع بحياة هادئة في جامايكا، لكن لم يدم سلامه طويلاً عندما يظهر صديقه القديم فيليكس ليتر من وكالة المخابرات المركزية يطلب المساعدة، ليتضح أن مهمة إنقاذ عالم مختطف أكثر صعوبة مما كان متوقعً.

وهو ما دفع بوند إلى مسار غامض مسلح بتكنولوجيا جديدة خطيرة، ويلمح إلى خاتمة بالغة الأهمية بالقول: “كل مهمة سابقة، وكل تضحية في حياته، هي ما قادته إلى هذا المصير”.

دور رامى مالك في فيلم “No Time To Die”

يقدم “رامي مالك” شخصية الشرير لوسيفر سافين، ونراه في البداية يشبه قاتل متسلسل، يرتدي قناعاً، ويبحث عن عائلة الطفلة مادلين، ليقتل كل أفرادها؛ انتقاماُ لمقتل عائلته على يد والد الطفلة، ومن هنا تبدأ علاقته بمادلين، ورغم التقديم الجيد لشخصية الشرير لوسيفر، لا نجد تفاصيل أكثر عنه لاحقاً، ولا يبرز دوره بقوة إلا في نصف الساعة الأخير من الفيلم، ورغم هذا نجح رامي في تجسيد شخصية لوسيفر السيكوباتية بلا مُبالغة في الأداء.

أشهر أفلام جيمس بوند

فيلم Diamonds are Forever

في فيلم Diamonds are Forever لعب شين كونري أيضاً شخصية جيمس بوند، يدور الفيلم حول تقمص جيمس بوند لشخصية بيتر فرانكس لمعرفة من يقوم بتهريب الألماس ودارت أحداث الفيلم في لاس فيغاس حقق الفيلم أرباحاً وصلت إلى 116 مليون دولار أميركي، وكان قد تكلف 7.2 مليون دولار أميركي.

فيلم From Russia with Love

لعب شين كونري دور جيمس بوند في فيلم From Russia with Love الذي أنتج عام 1963 ويحكي عن السباق الدائر بين بوند ومنظمة SPECTRE حول امتلاك جهاز فك شيفرة روسي. تكلف إنتاج الفيلم 2 مليون دولار أميركي ، وحقق أرباحاً قدرت بـ 78.9 مليون دولار أميركي.

فيلم The Spy Who Loved Me

يدور الفيلم The Spy Who Loved Me حول اختفاء غواصة للبحرية الملكية البريطانية تحتوي على 16 رأس نووية من شاشات الرادار، ويعمل جيمس بوند، الذي أدى دوره روجر مور – على معرفة سر اختفائها بمساعدة عميلة للمخابرات السوفيتية KGB؛ أنتج الفيلم عام 1977 وبلغت أرباحه 185.4 مليون دولار أميركي.