محطات بارزة فى حياة الراحل أحمد خليل

رحل عن عالمنا اليوم النجم المصري القدير أحمد خليل عن عمر ناهز 80 عامًا بعد أيام قليلة من إصابته بفيروس كورونا، والذي تملك منه تزامنًا مع تصوير آخر أعماله الدرامية وهو قصة “حكايتي مع الزمان” ضمن مسلسل “إلا أنا” مع الفنانة ميرفت أمين، حيث تردد أن فريق عمل المسلسل اضطر لحذف بعض مشاهده في العمل بسبب إصابته بالفيروس.

مسلسل حديث الصباح والمساء

الفنان القدير أحمد خليل قدم مجموعة كبيرة من الأعمال الدرامية التي ظلت خالدة في أذهان الجمهور، وكانت بمثابة أيقونات في الدراما المصرية والعربية بشكل عام، ومن بين هذه الأعمال مسلسل “حديث الصباح والمساء” الذي قدم خلاله دور عطا المراكيبي، العامل المتخصص في تصليح الأحذية، والذي تعرف على إحدى سيدات الطبقة الراقية في حقبة زمنية قديمة وتدعى هدى.

والتي قامت بدورها الفنانة ليلى علوي، ونشأت بينهما قصة حب مميزة رغم تفاوت أعمارهم، ليصبح فيما بعد زوجها والمسؤول عن إدارة أملاكها، وتعتبر قصة حب هدى هانم وعطا المراكيبي في هذا المسلسل، من ضمن قصص الحب التي نالت تفاعل الجمهور الذي يتابع المسلسل مع كل عرض له.

كما كان الثنائي قد حرصا على كشف كواليس مشاهدهما معًا في هذا العمل خلال استضافتهما في برنامج “صاحبة السعادة“، وعبروا عن مدى سعداتهما بالتعاون معًا، كما تغزل وقتها الفنان أحمد خليل في زميلته ليلى علوي وأشاد برقيها وجمالها ومهنيتها.

كما حرص أيضاً على توجيه عتاب للفنان توفيق عبد الحميد وقتها، بسبب غيابه عن الساحة الفنية لسنوات، فقال: “لما ربنا يكرم انسان بموهبة المفروض يكون واجب على الإنسان دا إنه يخدم مجتمعه من خلال الهدية اللي منحها الله له.. توفيق عبد الحميد من الممثلين الرائعين وربنا اكرمه بالموهبة دي هو فين؟”.

زواج أحمد خليل من سهير البابلى

ضرب الفنان أحمد خليل مثلا بالاحترافية بسبب طريقة تعامله المهنية بينه وبين زوجته السابقة الفنانة سهير البابلي، حيث حرص على مشاركتها والوقوف بجوارها بعد قرارها بالعودة إلى التمثيل مجددًا عام 2005 من خلال مسلسل “قلب حبيبة”، وذلك بعد أكثر من 30 عامًا على انفصالهما، حيث إنهما تجمعهما علاقة طيبة بالرغم من الانفصال.

وكان أحمد خليل قد تحدث عن فترة زواجه وعلاقته بالفنانة القديرة سهير البابلى، وقال في أكثر من لقاء تلفزيوني سابق إنه التقى بها خلال عمل فني في عام 1972، ووقتها كان في بداية حياته المهنية، وتعرف حينها على النجمة القديرة التي كانت فنانة شهيرة حينها.

كما أوضح الفنان الراحل أن الفترة التي تزوجا فيها لم يقدمان أعمال فنية مثلما اعتادا قبلها، حيث شدد على أن زواج الفنان والفنانة يتعرض لبعض الصعوبات خاصة وإن كان هناك تفاوت في نجومية كل منهما، لافتًا إلى أنه كان هناك استحالة في استمرار العلاقة، وهو ما جعلهما يتخذان قرار الانفصال بشكل ودي وسريع، لكن دامت حالة الود والصداقة بينهما حتى لحظاته الأخيرة، وبعدها تزوج من سيدة أخرى ألمانية.

مقالات ذات صلة