“المومس الفاضلة فن إباحى”..تحرك برلمانى ضد المومس الفاضلة

أول تحرك برلماني بشأن مسرحية "المومس الفاضلة" التي تعود بها الفنانة إلهام شاهين للمسرح بعد غياب 22 عاماً

تقدم النائب أيمن محسب عضو مجلس النواب بطلب إحاطة للمستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس المجلس موجه لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة الثقافة، في أول تحرك برلماني بشأن مسرحية “المومس الفاضلة” التي تعود بها الفنانة إلهام شاهين للمسرح بعد غياب 22 عاماً.

حيث وصف عضو مجلس النواب المسرحية الفرنسية التي كتبها جان بول سارتر قبل 75 عاما بأنها غير مناسبة للمجتمع المصري ويمكن أن نطلق عليها فن إباحي، مشيرا إلى أن القوى الناعمة المتمثلة في الفنون لديها دور هام في نشر الوعي وتغيير ثقافة المجتمع من خلال إلقاء الضوء على موضوعات هادفة مع الأخذ في الاعتبار احترام حرية الفن.

وأضاف أيمن محسب أن هذه الأعمال تدخل كل بيت ويشاهدها أطفال وأن اسم العمل ومضمونه غير مناسب وفي حال ضرورة تقديم العمل الذي يتحدث عن العنصرية لا يجب ذكر تلك المصطلحات صراحة في مجتمعنا الشرقي.

كما أشار عضو مجلس النواب إلى أن هذه الرواية لكاتب كبير ولكن هذا لا يعني أنها تتناسب مع مجتمعنا المصري وليس كل الاقتباس من الأدب الغربي يتماشى مع ثقافتنا ويجب إعادة النظر في كل هذه الأعمال لافتا إلى دور الرقابة في التشديد على الأعمال الفنية لتحقيق التوازن بين الفن المقدم وثقافة المجتمع.

سميحة أيوب عن أزمة “المومس الفاضلة”

قررت الفنانة إلهام شاهين الرد على كل المعترضين على تجسيدها دور المومس الفاضلة بصورة من الأرشيف، حيث نشرت إلهام شاهين عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعى انستجرام ، صورة من مجلة قديمة لحوار أجرى مع سيدة المسرح العربي سميحة أيوب أثناء عرض مسرحية “المومس الفاضلة” في الستينيات، وقالت أيوب فيه: “من الأدوار الخالدة التي لعبتها على المسرح، ولا أظن أن الفنان يتاح له كثيرا أن يقدم مثل هذه الأدوار للجمهور، إنها تجربة جديدة في مسرحنا العربي”.

وأضافت: كنت خائفة قليلا في الليلة الأولى من الجمهور، خائفة ألا يقبل تحركاتي والفاظي، ولكن الجمهور أحس بجدية التجربة واستقبلها بتقدير ووعي، جعلني ازداد إيمانا بأنه يجب عينا المسرحي تطور.

وعلقت إلهام شاهين على هذه الصورة كاتبة: “سؤالي هل الشعب المصرى بجمهوره و مثقفيه فى فترة الستينات غير الشعب المصرى الآن ؟ هل الآن يحافظوا على التقاليد و الأخلاق .. و فى الستينات ماكانش فيه تقاليد و أخلاق ؟ الحقيقة أن فترة الستينات هى العصر الذهبي للفن و الثقافة و الرقى و الشياكة و الجمال . . و كان فعلا زمن الفن الجميل”.