“سيدة القاهرة”..الفيلم الذى تبرأ منه صُناعه

الفيلم الذى تبرأ منه صُناعه

فى 1 يناير عام 1990، استقبلت دور العرض فيلم جديد يحمل اسم “سيدة القاهرة” يضم نخبة من الأبطال الذين أحبهم الجمهور المصري والعربي ومن بينهم يسرا، جميل راتب، نبيل الحلفاوي وغيرهم، كانت كل المؤشرات تبشر بفيلم جيد الصنع، بالإضافة للنجوم في الفيلم إلى إن الفيلم من سيناريو وحوار بشير الديك الذي طالما امتعنا بباقة من أجمل المسلسلات والأفلام مثل “جبر الخواطر”، “الإمبراطور”، “الناس في كفر عسكر” وغيرهم.

لكن كل ما سبق لم يكن كافيًا ليخرج الفيلم في الصورة التي ترضي صناع الفيلم ووصل الحال بهم إلى تبرأهم منه، حيث اعتبر بعض صناع فيلم “سيدة القاهرة” المشاركة فيه خطأ اقترفوه سواءً بسبب صغر سنهم آنذاك أو بسبب حسن النية كما قال بشير الديك في تصريحات صحفية له عام 2018 حيث أجاب على سؤال يخص الأعمال التي ندم عليها وقال أن هناك عددًا من الأعمال الفنية التي ندم عليها ولكن ما يتذكره منهم هو فيلم “سيدة القاهرة”.

على الرغم من حماسه الشديد قبل مشاهدة الفيلم، حيث قال أنه ما أن عرض عليه مخرج العمل الفيلم وتحدث عن قصته، انتابته الحماسة لكتابة السيناريو والحوار الخاص به ولكن الفيلم ظهر بشكل غير لائق وفسر الديك كلامه مؤكدًا أن الفيلم يحمل مشكلات تقنية كبيرة ظهرت في نسخة العرض.

لم يكن بشير الديك هو الوحيد الذي ندم على المشاركة في فيلم “سيدة القاهرة”،بل أن نبيل الحلفاوي ايضًا عبر عن ندمه بالمشاركة فيه، عندما أجاب نبيل الحلفاوي على سؤال أحد الجمهور عبر موقع   “تويتر” عام 2017 يخص العمل الذي ندم عليه لتكون إجابة الحلفاوي هو فيلم “سيدة القاهرة”

قصة فيلم سيدة القاهرة

تدور أحداث الفيلم في الفترة من نكسة 67 وحتى اغتيال السادات، حول سيدة تسافر إلي القاهرة بحثًا عن شقيقها ولكنها وبالصدفة تدخل الوسط الفني وتتزوج وتعثر على شقيقها وتتطور الأحداث فيموت الأخ وتعود الى موطنها تاركة خلفها كل الشهرة والنجاح والمال.