“لُقبت بنجمة الإغراء و تبرأت من أعمالها”..حول حياة شمس البارودى

شمس البارودى من نجمة الإغراء إلى الإعتزال والحجاب

ممثلة مصرية معتزلة من أصول سورية ولدت في 4 أكتوبر 1945، لأب مصري وأم سورية، وقد اشتهرت في بدايتها باسم”شمس الملوك” قبل أن تغيره ليصبح الإسم الفني لها”شمس البارودي“،  بعد انتهاء شمس البارودي من الدراسة بالمدارس الفرنسية، نما بداخلها حب التمثيل فاتجهت للدراسة في معهد الفنون المسرحية، لكنها تركته بعد عامين ونصف لتبدأ بممارسة الفن على أرض الواقع.

بدأت شمس البارودي عملها بالوسط الفني على يد المخرج إبراهيم شكري صديق والدها، حيث رشحها للعمل في مسلسل بعنوان “قطر الندى”، وعندما شاهدتها المنتجة ماري كويني، شجعتها على الاستمرار، وأسندت لها دورا صغيرا في فيلم “دنيا البنات” أمام ماجدة الصباحي، كما دعمتها النجمة هند رستم، وأسندت لها دورا مهما في فيلم “الراهبة”.

زيجات شمس البارودى

تزوجت شمس البارودي من الأمير السعودي خالد بن سعود، وكان ذلك الزواج في عام 1969، ولكن بعد ثلاثة أشهر فقط من زواجها تم الإعلان عن انفصالها من الأمير خالد بن سعود،  بعد ثلاث سنوات من انفصال الفنانة شمس البارودي عن زوجها السابق قابلت الفنان حسن يوسف زوجها الحالي وتم الإعلان عن زواجهما وكان ذلك في عام 1972، أنجبت الفنانة شمس البارودي أبنائها الأربعة ناريمان ومحمود وعمر وعبدالله.

تبرؤ شمس البارودي من أعمالها

قدمت شمس عبر مشوارها الفني ما يقرب من 60 فيلما أبرزها: “حمام الملاطيلى، وعالم الشهرة، ورحلة العمر”، وبالرغم من سطوع نجمها كانت حزينة دائما، وعندما سُئلت عن السبب قالت إنها ليست راضية عن كل أعمالها، وتشعر بأن هناك من استغل جمالها بشكل خاطئ.

من نجمة الإغراء إلى الإعتزال والحجاب

في بداية  عمل الفنانة شمس البارودي كان يتم ترشيحها لمشاهد الإغراء، وفي عام 1984 صنعت شهرة جبارة وعالية بسبب أدوارها الرائعة وقدرتها على أداء تلك الأدوار  بشكل متقن، وكانت الفنانة قد رشحت في ذلك العام لتمثيل دور في فيلم سينمائي وسافرت بالفعل إلى فرنسا لكي تقوم بإحضار الملابس الخاصة بأداء ذلك الدور، وقامت بعد شرائها بالتوجه لأداء العمرة، لكن رجعت الفنانة شمس البارودي وهي ترتدي الحجاب وقامت بإعلان قرارها والذي كان صادمًا للكثير من متابعيها، أعلنت عن اعتزالها للفن وقامت بالاعتذار عن دورها في ذلك العمل السينمائي.