“صعيدي فى الجامعة الأمريكية”..أول أفلام الشباب التي سحبت بساط شباك التذاكر من النجوم

أول أفلام الشباب التي سحبت بساط شباك التذاكر من النجوم الكبار

استقبلت قاعات السينمات، العرض الأولى لفيلم “صعيدي فى الجامعة الأمريكية”، فى صيف عام 1998، وبالتحديد 3 أغسطس من العام نفسه، وحقق إيرادات ضحمة بمقاييس هذا الوقت، تجاوزت 27 مليون جنيه مصري، ورغم مرور كل هذه السنوات علي عرض أول بطولات النجم محمد هنيدي، إلا أنه مازال خالدا في ذاكرة السينما، ويعشقه الجمهور ويواصل نجاحه مع كل الأجيال.

نجاح فيلم صعيدي فى الجامعة الأمريكية.

أحدث الفيلم تحولا كبيرا فى السينما المصرية، حيث أنه كان أول أفلام الشباب التي سحبت بساط شباك التذاكر من النجوم الكبار بلا استثناء في منتصف التسعينات، واستطاع أن يحقق أعلى ايرادات في تاريخ السينما المصرية وقتها، تجاوزت الـ 27 مليون جنيه مصري ورغم بساطة الفكرة إلا أنها استهوت جماهير السينما وارجعتهم إلي دور العرض التي كان قد سحب الفيديو البساط من تحتها واستقطب الجمهور.

قصة فيلم صعيدي فى الجامعة الأمريكية

فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” بطولة محمد هنيدي ومنى زكي وأحمد السقا وطارق لطفى وهانى رمزى وغادة عادل، من إنتاج مدحت العدل، وإخراج سعيد حامد، وتدور أحداثه حول خلف الدهشوري خلف (محمد هنيدي) طالب صعيدي يحصل على ترتيب أول في الثانوية العامة، فحاز على منحة الالتحاق بالجامعة الأمريكية في القاهرة، يسافر ويقيم هناك مع اثنين من زملائه.

وفي الجامعة الأمريكية بالقاهرة يتعرف على زملاء عديدين، يتعرض لكثير من المواقف الكوميدية الحرجة التي تحدث له من جراء هذا التحول الكبير في حياته، ويقع في حب زميلته (عبلة) التي كان يشاغلها أستاذها بالجامعة، وفي نفس الوقت تنجذب نحوه (سيادة)، ولكنه لا يبادلها نفس الشعور.

عودة هنيدي ومني زكي للعمل معاً من جديد

نشر الفنان محمد هنيدي الصورة الأولى له مع الفنانة منى زكي في كواليس فيلمهما الجديد “الجواهرجي“، ولاقت اللقطة الطريفة لهما في الكواليس تفاعل كبير من الجمهور، حيث ظهر الثنائي وهما بملابس فريق الإطفاء، وكشفت الصورة عن اللوك الجديد الذي تظهر به منى زكي في الفيلم الجديد، وعلق محمد هنيدي على الصور قائلاً:” راجعين من تاني.. الجواهرجي”.