بعد 25 عامًا من اختفاءها..ظهور سيارة جيمس بوند

العثور على سيارة جيمس بوند

منذ ما يقرب من 25 عامًا من السرقة، وضع المحققون الكثير من النظريات والتكهنات حول موقع السيارة، وأفادت الجهات الأمنية أنهم حددوا موقع سيارة جيمس بوند في الشرق الأوسط، لكنهم لم يكشفوا عن الموقع الدقيق، ووفقًا للتقرير، رصد شاهد عيان السيارة في مكان ما في إحدى الدول العربية، حيث تمكن من التحقق من رقم السيارة، ووجد أنه مطابقًا للسيارة المفقودة التي تبلغ قيمتها أكثر من 25 مليون دولار.

استرجاع سيارة جيمس بوند

قال رجال الشرطة في بيان: “نأمل أن يتقدم مالك السيارة طوعًا بتسليمها قبل أن نضطر إلى إصدار أمر بمصادرتها بالقوة”، موضحين أن سياستهم هي منح مالكي الأشياء المسروقة والمنهوبة كل فرصة لاتباع الإجراءات القانونية.

وأشاروا إلى أن المالك الحالي ربما كان لا يعلم أن السيارة مسروقة عندما حصل عليها، لذلك ينبغي على الجميع بذل قصارى جهدهم، والتعاون مع رجال الشرطة في التحقيقات حول كيفية استرجاع تلك السيارة المميزة.

تفاصيل سرقة السيارة

السيارة كان يقودها الممثل الاسكتلندي شون كونري في فيلم “Goldfinger” عام 1964، وهي فريدة من نوعها نظرًا للإمكانيات التي تم تزويدها بها لأغراض تصوير الفيلم، وفي وقت السرقة، كانت السيارة مملوكة لرجل أعمال يدعى أنتوني بوجليس.

الذي اشترى السيارة من مزاد سوثبي في نيويورك عام 1986 مقابل 275 ألف دولار، ومنذ السرقة، كان هناك العديد من النظريات حول السيارة، بما في ذلك أن السيارة قد سُرقت من قبل شرير حقيقي في جيمس بوند.

سلسلة أفلام جيمس بوند

فيلم جيمس بوندNo Time to Die”، الذي شهد احتفالًا أسطوريًا في العرض الخاص له الذي أُقيم في قاعة ألبرت الملكية في لندن بحضور أفراد العائلة الملكية البريطانية، ونخبة من نجوم صناعة الفن في المجتمع، حيث أجمع النقاد على أن الفيلم قدم دليلًا عمليًا على أن صناعة السينما يمكن أن تعود إلى سابق عهدها قبل فترة الإغلاق بسبب وباء فيروس كورونا الذي سيطر على العالم، وأثر على صناعة الفن بشكل كبير.

يرادات فيلم No Time to Die

كشف موقع deadline عن الأرقام الكاملة لأرباح الفيلم بإجمالي إيرادات بلغت قيمتها 22 مليون دولار خلال يومين فقط من طرحه، وأفادت تقارير أخرى أن الفيلم حقق أرقامًا قياسية في شباك التذاكر في المملكة المتحدة، وحقق إيرادات في عطلة نهاية الأسبوع، أكثر من أي فيلم آخر في تاريخ أفلام جيمس بوند، ليصبح بذلك أعلى فيلم في العام من حيث الإيرادات، بعد أربعة أيام فقط من عرضه في السينما.