
مر 63 عام على رحيل الأيقونة مارلين مونرو، ومازالت قصة حياتها ولغز وفاتها والجانب الآخر من شخصيتها خلف الشهرة يحظى باهتمام الجميع.
أسرار من طفولة مارلين مونرو في ذكرى رحيلها
عانت مارلين مونرو في حياتها من اضطرابات نفسية معقدة، بما في ذلك نوبات اكتئاب حاد، وقلق، وأرق مزمن وغيرها، وكانت تلجأ إلى المهدئات والأدوية، مما تسبب في إدمانها لهذه الأدوية فيما بعد.
وعانت أيضاً مارلين مونرو من عدة آثار نفسية ومنها التلعثم، حيث كان صوت مارلين مونرو المميز المتقطع تكتيكًا استخدمته الممثلة للتغلب على تلعثمها في طفولتها، ويُقال إن معالج النطق دربها على اعتماد أسلوب التلعثم.
وأصبح في النهاية إحدى سماتها البارزة كممثلة ومغنية، ولكنها واجهت العديد من المشكلات في حياتها الأخيرة أثناء تصوير أعمالها بسبب قدرتها على الحفظ والنطق وعدم السيطرة على التلعثم بعد عودته بقوة.
كانت مارلين مونرو تعيش بشخصية أخرى خلف الشاشة والأضواء، وهي شخصيتها الحقيقية “نورما جين مورتنسون”، وهو الإسم الحقيقي الذي ولدت به مارلين مونرو، وعانت مارلين مونرو كثيراً في طفولتها وهو الجانب الذي قد لا يعرفه الكثيرون عنها.
وكانت والدة مارلين، غلاديس بيكر، تعاني من اضطرابات نفسية وعقلية بجانب عدم قدرتها المادية على رعايتها، فعاشت مارلين مونرو في دور للرعاية منذ طفولتها المبكرة حتى بلغت السابعة من عمرها تقريبًا، قبل أن تنضم إلى نظام الرعاية البديلة وتصبح تحت وصاية الدولة بعد ذلك.
وكانت صديقة والدتها هي الوصية القانونية على مارلين مونرو لبضع سنوات، قبل أن تُرسل إلى دار أيتام في لوس أنجلوس، وتتنقل بين دور الرعاية البديلة.
وتعرضت مارلين مونرو في هذه المرحلة من حياتها للعديد من الصدمات والمواقف الصعبة التي شكلت فيما بعد معاناتها بعد الشهرة، ومنها تعرضها لحادث اعتداء في مراهقتها.
وكذلك زواجها المبكر هرباً من دور الرعاية والأيتام، وذكرت بعض الروايات أن مارلين مونرو تنقلت بين أكثر من 10 دور رعاية في طفولتها ومراهقتها.



