
ماغي بو غصن، كشفت عن دور اجتماعي جديد لها من وحي قصة وأحداث مسلسل “بالدم”، والذي عرض في موسم رمضان الماضي، وحقق المسلسل صدى واسع وقت عرضه، وذلك بسبب القضايا الاجتماعية والإنسانية العديدة التي قدمها المسلسل في إطار مؤثر مؤخراً.
ماغي بو غصن تقود حملة إنسانية جديدة
أعلنت النجمة اللبنانية ماغي بو غصن عن تعاونها مع مؤسسة الأميرة تغريد في الأردن، وانضمت إلى المؤسسة كسفيرة لها، وقالت في رسالة لها على انستقرام: “فخورة بهالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد واختياري لمثلهم كسفيرة للإضاءة على شؤون فاقدي السند الأسري ومجهولي النسب تكريساً لجزء مهم من رسالة مسلسل بالدم عن خسارة الهوية، وسعيدة جداً إنّه مملكة الأردن بتتعامل مع اللي بيشبهوا حالة غالية سعد على انهم مواطنين بكامل الحقوق وهالشي بيرفع الراس ولازم بصير نموذج بكل مكان، استمتعت بلقاء البطلات المعروفات النسب والمنتجات والناجحات كل وحدة بمجالها وبالجولة اللي عملناها بالمركز.. كتير حب”.
ولا تعتبر تلك الحملة الأولى للفنانة ماغي بو غصن من وحي مسلسل “بالدم”، حيث نظمت مؤخراً حملة توعية برفقة زميلاتها في المسلسل مارلين نعمان وسينتيا كرم، وقدمن الحملة بطريقة مبتكرة ومؤثرة، وذلك بعد إعلان ماغي بو غصن عن فيديو مباشر يجمعها مع النجمتين مارلين نعمان وسينتيا كرم، بعد مشاركتهن في مسلسل “بالدم” مؤخراً، وظهرت ماغي بو غصن برفقة مارلين نعمان وسينتيا كرم في الفيديو وهن يتبادلن الأحضان والمزاح وكذلك الأغاني أثناء البث المباشر، ولكن الفيديو انتهى بوجود صراخ لطفلة وهي تستغيث في نهايته.
وهو الأمر الذي صدم الجمهور في البث المباشر، قبل أن يكتشف الجمهور أنه جزء من الحملة التي تقودها ماغي بو غصن ومارلين نعمان وسينتيا كرم للتوعية بقضية حماية الأطفال من العنف، وتحدثت ماغي بو غصن عن أصداء هذا الفيديو عبر لقاء مع برنامج “إي تي بالعربي”، وقالت إن الأمر مقصود وبالاتفاق مع منظمة “حماية”، واقترحت أن الفكرة تدور حول وجود فتاة تبكي وتستغيث بعد تعرضها للتعنيف، وذلك لعرض رد الفعل في حال التعرض لمثل هذه المواقف، وضرورة عدم غض النظر عن هذه المواقف والإبلاغ عنها.



