سينما وتليفزيون

الفيلم الياباني “كيميتسو نو يايبا” يحقق إيرادات قياسية في أسبوعه الأول

انطلق عرض فيلم “كيميتسو نو يايبا” أو Gekijô-ban Kimetsu no Yaiba Mugen Jô-hen في قاعات السينما بالمملكة العربية السعودية في لحظة كشفت عن الشعبية الهائلة التي يحتفظ بها الفيلم طوال السنوات الماضية، لكونه جزءا من سلسلة طويلة بدأت قبل سنوات وحققت شهرة ونجاحا كبيرين حول العالم والمنطقة العربية.

نظرة على إيرادات الفيلم الياباني “كيميتسو نو يايبا” في أسبوعه الأول

فيلم “كيميتسو نو يايبا” حقق في أول 3 أيام من عرضه ما يزيد على 9.3 مليون ريال سعودي، وهي فترة قصيرة تكشف عن مدى الإقبال الجماهيري السريع من قبل الجمهور في المملكة على العمل من أجل مشاهدته.

في وقت بلغ عدد التذاكر المباعة ما يقارب 167 ألف تذكرة، وهو رقم قياسي في تلك الفترة القصيرة، حيث إن هناك أفلاما تعرض في قاعات السينما السعودية منذ أسابيع ورغم ذلك لم تحقق مثل هذا الافتتاح الضخم.

النسخ السابقة من فيلم “كيميتسو نو يايبا”، عند عرضها في قاعات السينما السعودية على مدار السنوات الأخيرة، استطاعت أن تحقق أرقاما ضخمة، بل وتواجدت في قائمة أكثر 5 أعمال مشاهدة في شباك السينما ونافست أبرز الأفلام العربية والأمريكية، ويمتلك الفيلم قاعدة جماهيرية واسعة في السعودية والخليج بشكل عام، تساهم بقوة في زيادة الإيرادات التي يحققها.

ورغم أن Gekijô-ban Kimetsu no Yaiba Mugen Jô-hen هو الجزء الأول من سلسلة ستُستكمل في أكثر من فيلم، فإنه حافظ على مستوى الاهتمام نفسه من الجمهور السعودي، خصوصا أن المسلسل الذي يحمل الاسم ذاته وعرض قبل بداية السلسلة كان دائما محط اهتمام المشاهدين في المملكة، الذين كانوا يواظبون على البحث عن حلقاته.

يحمل فيلم “كيميتسو نو يايبا” قصة محببة لقطاعات واسعة من المشاهدين العرب الذين ارتبطوا بالسلسلة ثم الأفلام التي عرضت في السنوات الأخيرة، وكذلك النسخة الجديدة التي تدور حول تانجيرو كامادو، الفتى الذي انضم إلى منظمة مخصصة لمطاردة الشياطين تعرف بفيلق قاتل الشياطين، بعد أن تحولت شقيقته الصغرى نيزوكو إلى واحدة منهم.

وبينما كان تانجيرو يزداد قوة ويعزز صداقاته وروابطه مع زملائه في الفيلق، خاض العديد من المعارك ضد الشياطين برفقة رفيقيه.

لكن رحلته قادته إلى القتال جنبًا إلى جنب مع أقوى سيوف الفيلق، الهاشيرا، ومنهم فلام هاشيرا كيوجورو رينجوكو على متن قطار موغن، وساوند هاشيرا تينغن أوزوي في منطقة الترفيه، بالإضافة إلى ميست هاشيرا مويتشيرو توكيتو ولوف هاشيرا ميتسوري كانروجي في قرية صانعي السيوف.

وبينما يخضع أعضاء الفيلق، إلى جانب الهاشيرا، لبرنامج تدريبي صارم يعرف بـ “تدريب الهاشيرا” استعدادا للمواجهة الحاسمة ضد الشياطين، يبقى الجميع في انتظار المعركة النهائية.

صدر فيلم “كيميتسو نو يايبا” في اليابان قبل أسابيع طويلة من عرضه في قاعات السينما الدولية، وتحديدا يوم 18 يوليو 2025، واستطاع أن يحقق مجموعة من الأرقام القياسية في شباك التذاكر وصلت إلى ما يزيد على 391 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، ليصبح من أنجح الأفلام اليابانية ربحًا على الإطلاق.

خصوصا بعد طرحه في قاعات السينما في سبتمبر الجاري، ولا يزال من المتوقع أن يحصد أرقاما أكبر خلال الفترة المقبلة، خصوصًا بعد انطلاق عرضه في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حقق افتتاحية وصلت إلى ما يزيد على 70 مليون دولار أمريكي.

زر الذهاب إلى الأعلى