أخبار النجوم

مجدي يعقوب ومحمد صلاح يفتحان قلبيهما للجمهور

تبادل الثنائي محمد صلاح ومجدي يعقوب الأسئلة في الجلسة النقاشية بينهما على يوتيوب، حيث كشف الدكتور مجدي يعقوب قلبه لمحمد صلاح، واسترجع معه ذكريات طفولته وبدايته مع جراحة القلب.

مجدي يعقوب ومحمد صلاح يفتحان قلبيهما للجمهور

قال الدكتور مجدي يعقوب إنه واجه العديد من الصعوبات خلال رحلته، ومنها في فترة المدرسة، حينها كان الناس يشكون في قدراته العقلية بسبب صمته الدائم وتفوقه في الدراسة في نفس الوقت.

وقال إنه كان يشعر بالخجل فقط وأنه ليس هناك ما يريد أن يتحدث عنه، وقال إنه واجه العديد من القصص الصعبة مع مرضى القلب من الأطفال، وهو ما جعله يخوض رحلة للتعلم حول العالم، وأجرى خلال هذه الرحلة 30 ألف عملية قلب.

وأضاف الدكتور مجدي يعقوب إنه واجه أيضاً العديد من التحديات الأخرى حين انتقاله إلى إنجلترا، بسبب التقليل من قدراته ومن إيمانه بما يفعله في جراحة القلب، حتى أن البعض طالبه بضرورة العمل في تخصص طبي آخر لأنه لن يستطيع تقديم شيء جديد في جراحة القلب.

وتحدث أيضاً مجدي يعقوب عن الصعوبات العائلية التي مر بها، ومنها مع زوجته الألمانية، والتي كانت تخبره أنه “شخص فاشل”، لأنه لا يقضي المزيد من الوقت مع أبنائه بسبب انشغاله بالعمل في المستشفى طوال اليوم.

أما محمد صلاح، فتذكر بداياته والصعوبات التي واجهها في حياته، وقال إن والده هو أكثر شخص آمن به في حياته، حيث كان يترك له حرية لعب كرة القدم، وساعده على تحقيق حلمه، رغم عدم وجود مؤشرات وقتها على نجاحه.

وقال محمد صلاح إنه مدين لوالده بكل شيء حققه في مجال كرة القدم، لأن والده كان يعطيه المال من أجل السفر إلى من قريته إلى القاهرة من أجل لعب كرة القدم باحترافية، رغم احتياج الأسرة إلى المال ورغم عدم ضمان نجاحه في كرة القدم، مشيراً إلى أنه في طفولته لم يكن أي هناك نموذج يستطيع أن يقتدي به، لأنه من قرية صغيرة ولم يحترف بها أحد كرة القدم من قبل.

حمد صلاح في تصريحاته إنه بسبب تلك الصعوبات كان يخشى على ضياع ما يحققه في كل مرحلة في كرة القدم، لدرجة إنه كان يتحمل قسوة المدربين وكان يتحمل تنمر زملائه عليه، حيث كانوا يسخرون منه بسبب قدومه من الريف، وكان يبكي بحرقة داخل الحمام ويعود مرة أخرى إلى العمل والتدرب بقوة واللعب، وكشف أن نقطة التحول الصعبة في حياته حينما سافر إلى الخارج إلى سويسرا في عمر 19 عاما، حيث واجه صعوبات كثيرة في التأقلم مع الحياة الجديدة في أوروبا.

زر الذهاب إلى الأعلى