أخبار النجوم

الأمير هاري يبرر تناقض “الخصوصية” مع الظهور العلني المتزايد

كانت الخصوصية هي الراية التي رُفعت فوق قصر الأمير هاري في كاليفورنيا، لسنوات لم يشاهد العالم من “آرتشي” و”ليليبيت” سوى لقطات مجتزأة، أو ظهوراً من الخلف بملامح مخفية، وكأن الزوجين يبنيان حصناً يحمي طفولتيهما من السموم التي طاردت الأمير هاري في صغره، لكن مع بداية عام 2026، يبدو أن قواعد اللعبة قد تغيرت.

الأمير هاري يبرر تناقض “الخصوصية” مع الظهور العلني المتزايد

لطالما كان ينظر إلى آرتشي وليليبيت كأفراد مستقلين عن العمل الرسمي لوالديهما، لكن ديسمبر الماضي شهد منعطفاً جذرياً، ففي بيان رسمي صادر عن مؤسستهما، أعلن الزوجان تغيير اسم “أرتشويل الخيرية” لتصبح مظلة أوسع تهدف إلى “توسيع نطاق المساعي الخيرية العالمية كعائلة”.

هذه العبارة لم تكن مجرد صياغة لغوية، بل كانت إعلاناً رسمياً عن انخراط طفلين في السادسة والرابعة من عمرهما في المهام العامة، ما زاد من دهشة المراقبين هو ظهور صورة عائلية هي الأوضح على الإطلاق ضمن بطاقة عيد الميلاد، حيث لم تعد الوجوه مخبأة خلف ظلال أو زوايا بعيدة، بل ظهر آرتشي وهو يعانق والده، وليليبيت وهي تمسك بيد والدتها، في رسالة بصرية تقول: “نحن هنا.. كفريق واحد”.

لطالما تحدث هاري بمرارة عن الألم الوراثي وعن رغبته في أن يعيش أطفاله حياة طبيعية بعيداً عن التوقعات الملكية الخانقة، وفي حفل جوائز “ويل تشايلد” في سبتمبر 2025، أكد بعاطفة واضحة أن الأبوة جعلته يدرك مدى هشاشة الحياة، ومع ذلك، يرى النقاد تناقضاً صارخاً؛ فبينما يهاجم هاري في مذكراته “سبير” Spare  الدور المحدد مسبقاً الذي فُرض عليه، يبدو أنه وزوجته ميغان يرسمان الآن دوراً محدداً مسبقاً لطفليهما، ولكن تحت علامة “أرتشويل” التجارية بدلاً من “قصر باكنغهام”.

زر الذهاب إلى الأعلى