
فيلم “The Rip” حمل الكثير من التفاصيل الإنسانية وقت التحضير له، وكان بطل تلك القصة هو الضابط كريس كاسيانو الذي قاد فريق الذي شارك في القصة الحقيقية، فبعدما جلس مع مخرج الفيلم جو كارنهان الذي تأثر بالقصة وسعى لتحضيرها، لكن كانت وفاة ابن كريس كاسيانو من المحطات الفارقة التي جعلت كارنهان يعيد كتابة السيناريو لإضافة بعدا مؤثر لتلك الرحلة الصعبة التي واجهها البطل الحقيقي.
فيلم “The Rip” محط اهتمام المشاهدين
فيلم “The Rip” تعد من أبرز نقاط قوته التي جعلته محط الاهتمام من المتابعين، هي قصة الفيلم حيث أنها مستلهمة من واحدة من أكبر عمليات ضبط الأموال النقدية في تاريخ شرطة ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية.
حيث تم العثور على 24 مليون دولار مخبأة داخل جدار سري، وهي نقطة منحت الفيلم قبل عرضه وأيضا خلال فترة التحضير له شعبية كبيرة، خصوصا أن العمل يحمل مصداقية القصة مما زاد من التشويق منذ لحظاته الأولى، وهي نقطة اهتم بها بشكل واضح صناعه، ليخرج الفيلم إلى الجمهور بعد سنوات من القصة الحقيقة التي وقعت ليشاهدها الجمهور على الشاشة الكبيرة.
نقطة تعاون مات ديمون وبن أفليك في فيلم “The Rip” تعد كذلك من أبرز الأسباب التي جعلت الجمهور حول العالم مترقب للعمل السينمائي الجديد، وراغبين في معرفة أدوار كل واحد منهما، لاسيما أن علاقة الثنائي ممتدة منذ سنوات.
حيث بدأت صداقتهما الحقيقية عندما كان بن أفليك في العاشرة من عمره، ومات ديمون في الثامنة، واستمرت لما يقارب خمسة وأربعين عاما، وهذا أضاف بعدا جديدا لتلك الصداقة الممتدة من فوزهما المشترك بجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو أصلي عن فيلم ” Good Will Hunting” قبل 29 عاما، ثم تطور تلك العلاقة كمنتجين ومخرجين كل تلك التفاصيل جعلت الجمهور في حاجة لمشاهدة بين مات ديمون وبن أفليك معا على الشاشة في هذا العمل بناء على تلك الرحلة الطويلة بينهما.
رغم أن فيلم “The Rip” مستوحى من قصة حقيقية، لكن حرص صناعه على تغير الأسماء وكذلك الرقم الأصلي الذي كان البطل الرئيسي في الواقعة الحقيقية، حيث كان المبلغ 24 مليون دولار امريكي، بينما في الفيلم يركز على مبلغ نقدي هو 20 مليون دولار فقط، لكن لم تكن تلك النقاط هي فقط التي اعتمد صناع الفيلم على التركيز عليها.



