
الحلقة الأخيرة من مسلسل “بطل العالم” حملت نهاية مثالية من ناحية مصير الخير والشر، فجانب الخير المتمثل في شخصية صلاح، الملاكم البطل الذي واجه محطات صعبة من حياته، يقرر الانتقام من المحروق ورجاله، ويذهب إليهم ويعتدي على رجاله ويتفوق عليهم جميعا، حتى يتسبب في إصابة عنيفة لشقيق “المحروق”>
الحلقة الأخيرة من مسلسل “بطل العالم”
يبدأ صلاح صفحة جديدة مع الحياة، بداية من افتتاح مدرسة للملاكمة باسم “الحريف”، بمساعدة والده الكابتن يوسف، الشخصية التي يؤديها محمد لطفي، بينما ينجح محامي دنيا، التي تؤدي دورها جيهان الشماشرجي، في فك الحجز على أموال والدها، لتبدأ تتحسن أوضاعها المالية وتقوم بإنتاج فيديو كليب، والعودة إلى حياة صلاح، الذي يخطط مع والده للعودة من جديد لاحتراف الملاكمة والمشاركة في بطولة العالم.
مسلسل “بطل العالم” منذ بداية عرض أولى حلقاته قبل ما يقارب أسبوعين، استطاع أن يصبح واحدا من أكثر الأعمال تحقيقا للمشاهدات على السوشيال ميديا، وكذلك محركات البحث، وكسبت شخصية صلاح تعاطفا واسعا من قبل المشاهدين، لكونه بطلا حقيقيا يواجه ظروفا حياتية قاسية تسببت في تدمير مستقبله وتخليه عن حلمه، مثل أي بطل طبيعي>
وشهدت الحلقات الأولى ردود فعل إيجابية، ومع تصاعد الأحداث انتظر الجمهور أحداثا أكثر تشويقا في الحلقة الأخيرة، لكنها جاءت مفاجئة في تفاصيلها، وكذلك المثالية الواضحة فيما يخص مصير الخير والشر، وكذلك تحقيق تلك المثالية بأبسط الحلول الممكنة، وهو ما جعل الحلقة الأخيرة ليست على مستوى توقعات المشاهدين أو متماشية مع أحداث الحلقات السابقة.



