
جاستن بالدوني طلب من القاضي رفض طلب بليك ليفلي بالحصول على 8.04 ملايين دولار لتغطية الرسوم القانونية وتكاليف التقاضي، أو على الأقل تخفيض القيمة المطلوبة التي قد طلبتها بليك في يونيو الماضي، بعد أن أسقطت المحكمة دعوى التشهير التي رفعها بالدوني وشركة الإنتاج Wayfarer Studios ضدها.
جاستن بالدوني يرفض دفع الأتعاب القانونية لبليك ليفلي
وقدم محامي جاستن بالدوني للمحكمة مذكرة يؤكد من خلالها أن طلب ليفلي مبالغ فيه بشكل كبير، مشيرًا إلى أنه يتضمن أتعابًا تتعلق بإجراءات قانونية لا ينبغي تحميلها لموكله.
وأضافت المذكرة أن الطلب يشمل تكاليف مرتبطة بأبحاث قانونية حول مسؤولية ليفلي المحتملة في قضايا أخرى، بالإضافة إلى طلبات سبق للمحكمة أن رفضت منحها تعويضات عنها.
وقال فريق بالدوني القانوني إن طلب ليفلي تضمن تضخمًا في عدد المحامين وساعات العمل، مشيرين إلى مشاركة عدد كبير من المحامين في جلسات ومداولات داخلية، إضافة إلى تسجيل أكثر من 7070 ساعة عمل قابلة للفوترة بواسطة 82 شخصًا.
واعتبر الملف أن حجم العمل المطالب بأتعابه يفوق بكثير ما تم اعتماده في قضايا تشهير بارزة مشابهة، مطالبًا المحكمة بمراجعة الطلب وخفضه بشكل كبير، كما اعترض فريق بالدوني على التكاليف الإضافية التي تطالب بها ليفلي، والبالغة 539,514.01 دولار، واصفًا إياها بأنها “ضخمة”، وطالب القاضي لويس ليمان برفض الطلب بالكامل أو تقليص المبلغ المستحق.
في طلبها الأصلي، أكدت بليك ليفلي أن الدفاع عن نفسها في القضية استلزم عملًا قانونيًا مكثفًا ومعقدًا، وأن هذه الجهود كانت ضرورية لتحقيق الانتصار الكامل الذي انتهت إليه القضية، كما أوضح فريقها القانوني أن النجمة لا تزال تتحمل تكاليف أتعاب المحاماة، وطالب بإلزام بالدوني وشركة Wayfarer Studios بسداد قيمة الرسوم والنفقات القانونية.
وطلبت ليفلي من المحكمة منحها 7,495,526.87 دولارًا كأتعاب محاماة، إضافة إلى 539,514.01 دولار لتغطية التكاليف والنفقات، بموجب قانون ولاية كاليفورنيا، بعد رفض دعاوى بالدوني المتعلقة بالتشهير ضدها.



