سينما وتليفزيون

أصداء جديدة على فيلم “وين صرنا” بعد عام من عرضه الأول

النجمة التونسية درة، كشفت عن عروض جديدة لفيلمها “وين صرنا” بعد عرضه الأول في مهرجان القاهرة السينمائي العام الماضي، ويخوض الفيلم من إنتاج وإخراج درة رحلة جديدة في المهرجانات السينمائية الفترة المقبلة، مما يجعل أصداؤه مستمرة رغم مرور أكثر من عام على إنتاجه وعرضه.

أصداء جديدة على فيلم “وين صرنا” بعد عام من عرضه الأول

كشف الفنانة درة عن قائمة المهرجانات التي تعرض الفيلم في الفترة المقبلة، ومنها مهرجان طرابلس السينمائي في لبنان ومهرجان وهران الدولي وعدة مهرجانات أخرى.

ونشرت النجمة درة بياناً عبر حسابها بانستقرام، كشفت بها عن استكمال رحلة الفيلم في المهرجانات السينمائية، وذلك بعد عرضه الأول في مهرجان القاهرة السينمائي العام الماضي.

بالإضافة إلى عروضه الأخرى في مهرجان قرطاج السينمائي ومهرجان روتردام، ونال الفيلم إشادات واسعة في الفترة الأخيرة بعد عرضه، وتحول إلى علامة فارقة في مسيرة درة الفنية، خاصة بسبب استمرار جولات وعروض الفيلم في المهرجانات السينمائية الهامة المختلفة.

وقالت النجمة التونسية درة في بيانها حول عروض فيلم “وين صرنا”: “بعد عرضه في مهرجان القاهرة و قرطاج وروتردام ، يسعدنا أن نشارك استمرار رحلة المخرجة والمنتجة درة زروق مع فيلمها الأخير“وين صرنا؟” سيتم عرضه في سلسلة من المهرجانات القادمة المرموقة: مهرجان بورسعيد السينمائي الدولي – مصر: 18–22 سبتمبر 2025، مهرجان طرابلس السينمائي – لبنان: 18–25 سبتمبر 2025، مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي – الجزائر: 30 أكتوبر – 5 نوفمبر، مهرجان الفيلم المتوسطي بولاية عنابة – الجزائر: 24–30 سبتمبر، مهرجان فلسطين السينمائي في آرهوس – الدنمارك: 9–12 أكتوبر”.

واعتبرت درة العروض الجديدة لفيلمها “وين صرنا” دليلاً على حضور الفيلم القوي وذكرت في ختام بيانها: “تشكل هذه العروض محطة بارزة في مسيرة الفيلم، مؤكدّة حضوره وقدرته على التواصل مع جماهير متنوعة على المستويين الإقليمي والدولي”، وجاء ذلك بعد عرض الفيلم مؤخراً في أمريكا في شهر أغسطس.

وقالت الشركة الموزعة للفيلم عن عرضه الأخير: “يسرّنا أن نُعلن عن العرض الأول لفيلم “وين صرنا” في أمريكا ضمن مهرجان رود آيلاند السينمائي الدولي! يروي هذا الفيلم الوثائقي قصة عائلة فلسطينية، أبوان وثمانية أبناء، فرّوا من غزة إلى مصر بعد ثلاثة أشهر من حرب 7 أكتوبر 2023، من بينهم نادين، وهي أمٌّ شابة لابنتين توأم وُلدتا بعد سنوات من النضال من أجل الإنجاب، تواجه العائلة فقدان منزلها وممتلكاتها وأحبائها الذين بقوا في غزة، المكان الذي اعتبروه عالمهم الصغير الدافئ”.

زر الذهاب إلى الأعلى