محمد إمام يكشف الصور الأولى من فيلم “شمس الزناتي 2”

محمد إمام، فاجأ الجمهور مؤخراً بعودة العمل في فيلمه الجديد “شمس الزناتي 2″، بعد فترة من التوقف عن العمل في الفيلم، وبعد فترة من الغموض حول مصير العمل.

محمد إمام يكشف الصور الأولى من فيلم “شمس الزناتي 2”

كشف محمد عادل إمام مؤخراً عن إجراء العديد من التغييرات في طاقم عمل الفيلم بعد عودته، وعلى رأسها تغيير مخرج الفيلم عمرو سلامة وعدد من طاقم العمل، وتولى المخرج أحمد خالد موسى مهمة تصوير الفيلم بعد عودته للعمل، بالإضافة إلى انضمام شركة إنتاج جديدة وهي “الرشيدي” بجانب المنتج ريمون رمسيس.

وقال محمد إمام في رسالته حول الفيلم والعودة للتصوير: “إن شاء الله نعملكم حاجة جامدة تليق بيكم و بالفيلم العظيم، دعواتكم”، وفي نفس الوقت كشف محمد إمام وعدد من صناع الفيلم عن الصور الأولى من الفيلم، وذلك للتأكيد على انطلاق العمل مجدداً في الفيلم، وكشفوا عن العنوان الجديد للفيلم “شمس الزناتي: البداية”، وشوق محمد إمام الجمهور بعد ظهوره الجديد بشخصية “شمس الزناتي”.

وأكد بذلك صناع فيلم “شمس الزناتي 2” وجود خلافات بالفعل داخل كواليس العمل في الفترة الأخيرة، وهي الشائعات التي نفاها في السابق المخرج عمرو سلامة بوجود خلافات بينه وبين محمد إمام، وكذلك مع الشركة المنتجة، قبل أن تتأكد صحة هذه الشائعات بغياب إسم عمرو سلامة عن الفيلم بعد عودته للتصوير، والتعاقد مع المخرج أحمد خالد موسى.

بالإضافة إلى نشر عمرو سلامة بياناً كشف به عن لجوئه إلى القضاء ضد إحدى شركات الإنتاج وهاجمها بقوة، ولمح إلى مشكلة فيلم “شمس الزناتي”.

وقال عمرو سلامة في بيانه الأخير: “نظرًا لتكرار الأسئلة والاستفسارات حول مشروعٍ توقّف ولم يكتمل، أودّ أن أوضّح ما أستطيع قوله في الوقت الحالي، إلى أن يتاح لي قريبًا كشف كل التفاصيل وعرض ما لديّ من إثباتات ومستندات وأدلّة.. أنا وبعض الزملاء من فريق عمل هذا المشروع بصدد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والقضائية.

وتقديم الشكاوى النقابية نختصم بها شركة إنتاج سيئة السمعة، ولها سوابق مدانة فيها بأحكام القضاء، ولا تشبه أيًّا من شركات الإنتاج المحترمة العاملة في هذه الصناعة، إذ خرجت عن أعراف المهنة، وأخلّت بإلتزاماتها القانونيّة، وتقوم بالتحايل المتعمد على العاملين، مما يلحق الضرر بحقوقهم المادية والمعنوية والإبداعية”.

وتابع عمرو سلامة في بيانه: “إيمانًا منّا بصحة موقفنا، وثقةً بعدالة القضاء المصري، ونزاهة نقابة السينمائيين ودورها في حماية حقوق الفنانين، نحن على يقين بأننا سنصل إلى حلولٍ عادلة تُعيد الحقوق إلى أصحابها، أعتذر بصدق أني لست بحل أن أعرض التفاصيل الآن لأسباب قانونية، لكني أتطلّع لعرض التفاصيل كاملة قريبًا جدًا، لأنني مؤمن بأن في بعض المواقف يكون عرض الحقائق مفيدًا، وأحيانًا واجبًا، حتى يحتاط الزملاء من الفنانين والمنتجين والموزّعين من الوقوع في فخ التعامل مع أفرادٍ أو مؤسساتٍ تستخدم أساليب ملتوية وغير قانونية، قد تسبّب أضرارًا مادية أو معنوية أو إهدارًا للوقت والجهد”.

Exit mobile version