
تحوي مكتبة السينما العربية عدد من الأفلام ، التي كانت بمثابة نقاط مضيئة في تاريخها ككل، حيث تناولت القضية الفلسطينية والأزمات الإنسانية، وأوصلتها إلى المحافل الفنية العالمية.
أفلام تناولت القضية الفلسطينية
فيلم “عمر”
الفيلم تدور قصة الفيلم حول عامل مخبزة يدعى عمر يتفادى الرصاص يوميا، عبر الجدار الفاصل، للقاء حبيبته نادية، إلا أن الأمور تنقلب حينما يعتقل العاشق المناضل من أجل الحرية خلال مواجهة عنيفة مع بعض الجنود وتتغير حياته ليصبح في مأزق الاختيار بين حريته ومبادئه.
الفيلم من بطولة آدم بكري ووليد زعيتز وليم لوباني ووصل الفيلم إلى ترشيحات الأوسكار.
فيلم “إن شئت كما في السماء”
الفيلم دارت أحداثه من الناصرة إلى باريس إلى نيويورك،حيث يسافر المخرج الفلسطيني إيليا سليمان متأملًا العالم، واضعًا يده على تشابهات غير متوقعة بين وطنه فلسطين وكل مكان آخر.
والفيلم بطولة إيليا سليمان وجايل جارسيا برنال وعلي سليمان وكواسي سونجيا ونافس على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2019
فيلم “الهدية”
الفيلم دارت أحداثه في إطار إنساني حول شخصية يوسف الذي بصدد الاحتفال بذكرى زواجه، فينطلق هو وابنته الصغيرة في الضفة الغربية لشراء هدية لزوجته، وبين الجنود والطرق المنفصلة ونقاط التفتيش، يخوض الثنائي رحلة شديدة الصعوبة.
الفيلم قام ببطولته كل من صالح بكري ومريم كنج ومريم باشا ومن إخراج فرح النابلسي وشارك في كتابته النابلسي وهند شوفاني، وتم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم قصير مباشر وجائزة BAFTA لأفضل فيلم قصير.
فيلم “200 متر”
دارت أحداث الفيلم في إطار من الدراما والمغامرات حول عائلة فلسطينية فرقها جدار الفصل في فلسطين حيث صار الأب يسكن في الجانب الفلسطيني، والأم والأبناء في الجانب الآخر.
وفي أحد الأيام يدخل أحد الأبناء المستشفى وهو لا يبعد سوى 200 مترًا عن والده، فيحاول الأب الوصول إليه لكنه يحتاج للسفر في رحلة تمتد لمئتي كيلو متر.
الفيلم من تأليف وإخراج أمين نايفة وبطولة علي سليمان وآنا أونتربيرجر ولنا زريق وغسان عباس، وتم اختيار الفيلم للمشاركة في فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي في سبتمبر 2020، ضمن قسم أيام فينيسيا.
فيلم “غزة مونامور”
الفيلم دارت أحداثه في غزة، حول شخصية عيسى الصياد الذي تجاوز الستين من عمره، ويخفي حبه لـ سهام التي تعمل خياطة في السوق، ويقرر في النهاية أن يتقدم لها، وفي إحدى رحلات الصيد يعلق في شبكته تمثالاً أثرياً لـ أبولو ويقوم بإخفائه في بيته، وتبدأ المشاكل حين تكتشف السلطات وجود هذا التمثال معه.
الفيلم قام ببطولته كل من سليم ضو وهيام عباس وميساء عبد الهادي وجورج إسكندر ومنال عوض وروكميني غوش وهيثم عمري ونبيل كوني ومجد عيد، والفيلم شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث نافس في مسابقة آفاق، كما نال ثلاثة ترشيحات لجائزة سيزار التي تمنحها أكاديمية الفنون وتقنيات السينما الفرنسية
فيلم “ملح هذا البحر”
الفيلم تدور أحداثه حول ثريا التي تعود إلى موطنها الأصلي فلسطين عقب أن ولدت ونشأت هناك في بروكلين فإذا بها تكتشف تجمد حسابات جدها في بنك يافا عندما نفي عام 1948 وتعزم على الحصول على حقوقها كاملة، حتّى لو بمخالفة القانون.
والفيلم من بطولة سهير حماد وصالح بكري ورياض إدريس وآن ماري جاسر، ورُشح الفيلم لفئة أفضل فيلم أجنبي في مهرجان كان 2009.



