كاجول احتفلت بمرور 24 عاما على عرض فيلم “Kabhi Khushi Kabhie Gham” بشكل تحفيزي وعاطفي يحمل قدرًا كذلك من الطرافة.
صناع فيلم “Kabhi Khushi Kabhie Gham” يحتفلون بمرور 24 عاما على عرضه
كاجول ركزت بشكل واضح على شخصية “أنجالي” التي قدمتها في الفيلم، والتي حاولت بقدر الإمكان أن تتماسك وتنتظر الشخص الذي يناسبها حتى إذا تأخر، فكتبت: “إلى جميع من يُدعى أنجالي، استمروا في التعبير عن أنفسكم بفخر واعتزاز! راهول موجود في مكان ما، لكنه قد يتأخر بسبب الازدحام المروري”.
المخرج كاران جوهر كان من صناع الفيلم الذين احتفلوا كذلك بذكرى عرضه لأول مرة، وذلك في منشور جمعه مع الشركة المنتجة للفيلم قبل 24 عاما، وأشار فيه إلى أنه رغم مرور كل تلك السنوات، لا يزال الفيلم يمثل قوة العائلة والحب حتى لو امتزجت السعادة بالأحزان، فجاء في المنشور: “كل هذه السنوات وما زالت تجعل الجميع يشعرون بقوة العائلة والحب والكثير من السعادة والفرح!”، لكن لماذا حتى الآن لا يزال فيلم “Kabhi Khushi Kabhie Gham” قادرا على جذب الجمهور ومرشحا دائمًا للمشاهدة وتحديدا في المناسبات؟
يحمل فيلم “Kabhi Khushi Kabhie Gham” مزيجا من الفرح والحزن، فاسم الفيلم يقدم الفكرة ويغوص في أعماقها، وهذا ما يجعله قريبا من المشاهد، وليس مجرد عمل سينمائي مسل يمكن مشاهدته لساعات في وقت الفراغ، بل ملحمة إنسانية تفيض بلحظات سعادة وغناء متواصلة، بينما قد تحاصرها كذلك الأحزان وتهدد كل شيء، لتكتمل أبرز متضادات الحياة فيما يخص السعادة والحزن، وهي نقطة كانت دائما لصالح الفيلم، لاسيما أنه كان يكشف كذلك أن الفرح لا ينفصل عن الألم، وهذا ساهم في أن يعيش الفيلم كل تلك الفترة الطويلة في الذاكرة.
عاما على عرض فيلم “Kabhi Khushi Kabhie Gham”، ولا يزال قادرا على جذب الجمهور وتكرار مشاهدته، وهذا يعود إلى فكرة الفيلم نفسه وقصته. فرغم أن مدة الفيلم 3 ساعات و10 دقائق، فإن الجمهور لا يمل من مشاهدته وتكراره كل عام، فالفيلم قادر على تقديم أفكار متجددة يكتشفها المشاهد مع كل جيل، ومع اختلاف النظرة إلى الحياة، وهذا ما ساهم بقوة في جعله قادرا على أن يعيش كل تلك الفترة الطويلة، في وقت أصبح كذلك من أهم أفلام المناسبات التي يختارها الجمهور، لاسيما تركيزه على بعض الأفكار المهمة التي تخص العائلة.
