أزمات فنية مرت بها علاقة عمرو دياب وعمرو مصطفى خلال الـ10 سنوات الماضية

عمرو مصطفى، الملحن المصري، أعلن مؤخراً وبالتزامن مع عيد ميلاد الهضبة، مبادرته بالصلح بعد خلافات وأزمات فنية دامت ما يقرب من الـ10 سنوات، وبهذه المناسبة دعونا نسرد لكم القصة الكاملة لخلافات عمرو مصطفى وعمرو دياب.

أزمات فنية مرت بها علاقة عمرو دياب وعمرو مصطفى

بدأت الخلافات بين الثنائي عام 2013، عندما اختلف الثنائي حول صيغة التعاقد الذي تم إبرامه بينهما، وقتما كانوا بصدد التعاون لتقديم 4 أغنيات لدياب، وظل الخلاف موجودًا، حتى انتهى في العام 2017 بعدما تعاون الهضبة مع عمرو مصطفى في ألبومي “معدي الناس” إنتاج 2017 و “كل حياتي” إنتاج 2018.

ثم عادت الأزمة من جديد على أغنية عمرو دياب الشهيرة “يتعلموا” عندما قرر الهضبة تقديمها في إعلان دعائي لأحدى الشركات، والتي كانت من ألحان عمرو مصطفى، والطرح كان بدون الحصول على إذن مسبق من عمرو مصطفى، ليعلن الأخير عن غضبه بسبب هذا الأمر.

وبعدما شن عمرو مصطفى هجوماً قاسياً على الهضبة بسبب هذا الخلاف وأقسم بعدم التعاون معه مجدداً واعتباره صفحة طويت من حياته الفنية ولكنه بالنهاية اعتذر علناً عبر صفحته الرسمية على موقع الفيس بوك، قائلا: “عزيزي عمرو دياب .. أتقدم باعتذار رسمي لما بدر مني وتم فهمه بدون قصد بأنه تجريح في شخصكم.. ولأنه تم في العلن اعتذر في العلن .. وكل عام وأنتم بخير”.

وفي عام 2018، تجدد الخلاف مرة أخرى، حيث طرح عمرو دياب أغنية “باين حبيت”، وكانت ردة فعل عمرو مصطفى وقتها أنه غاضب بسبب عدم كتابة اسمه ملحنًا للأغنية التي وزعها مارشميلو، عمرو مصطفى كتب وقتها على فيسبوك: “تم إهدار حقي الأدبي في كتابة اسمي كملحن أغنية (باين حبيت) غناء عمرو دياب وتوزيع مارشميلو، ما لا يرضيني ولا يرضي جمهوري، وسوف أقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

وفي أغسطس من العام 2020 عادت الأزمات من جديد بين عمرو مصطفى وعمرو دياب، حيث تراجع الأول عن تهنئة الثاني بمناسبة إطلاقه كليب “أماكن السهر”، وأكد أنه حاول أن يكون منافقا ولكن لم يقدر، وبنفس الوقت انحاز مصطفى لدعم أغنية حسين الجسمي “بالبنط العريض” مؤكداً نجاحها بدون كليب ولا رقص ولا دعاية لأنها تنتمي إلى الفن الحقيقي، كما دعم أغنية سعد المجرد “عدى الكلام”.

 

ثم أضاف منشورا آخر أشاد فيه بصناع أغنية بالبنط العريض للنجم الإماراتي حسين الجسمي، ووجه التهنئة للشاعر ايمن بهجت قمر والموزع توما، مؤكدا أن الفن الحقيقي لا يحتاج إلى دعاية وترويج وكليبات راقصة، وأن حسين الجسمي نجح وهو يضع صورة له فقط على الأغنية.

ثم عاد الخلاف بين الثنائي الفني مرة أخرى، عندما حل الملحن عمرو مصطفى ضيفًا على برنامج “حبر سري” منذ أكثر من ستة أشهر، وعندما وجهت المذيعة له سؤلًا حول علاقته بالهضبة، قال منفعلًا: “ذكر اسمه في حد ذاته أمر بيعصبني جدا”.

وأضاف في حديثه حينها عن الهضبة: “ده ماجاش عزاني في أمي، مش عايز حد يتكلم عن الموضوع ده أصلا لأن عندي ردود هتزعل، ومش عايز أجيب الاسم أصلا، خسارة، محدش غالي عليا، الغالية عليا راحت وهي أمي”.

عمرو مصطفى يبادر بمصالحة عمرو دياب

أستغل عمرو مصطفى مناسبة عيد ميلاد عمرو دياب، وكتب عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، منشوراً، قال من خلاله: “العمر يجري سريعا ولن تبقى غير السيرة العطرة وداعا لأي مشكلة مع أي إنسان وخاصة لو كان الإنسان تجمعه بك عشرة ونحن قدوة للأجيال القادمة”.

وأضاف: “صنعنا تاريخ مشرف من الموسيقى أتمني أن تستمتع بيه الأجيال القادمة بدون أي شوائب نحن ننشر السعادة، أتمنى أن يظل في ذهن المستمع هذا الإنتاج الموسيقي بدون ربطه بأي صراعات أو مشاكل”.

وتابع: “لذلك أنتهز فرصة عيد ميلاد علامات الموسيقى عمرو دياب ومحمد منير، كل سنة وأنتم طيبين قامات كبيرة في صناعة الموسيقى تعلمنا منكم الكثير”.

Exit mobile version