أسيل عمران، فتحت قلبها للجمهور في أحدث ظهور إعلامي لها وتحدثت عن بداياتها الفنية وتحقيقها للشهرة في سن مبكرة في حياتها، وقالت إنها لم تكن تفكر في الشهرة أو تسعى إليها، ولكن تفكيرها كان في ممارسة الفن فقط، وهو الشيء الذي كانت تريده وتطمح إليه.
أسيل عمران تقدم نصائح ملهمة وتكشف تأثير الشهرة المبكرة عليها
قالت أسيل عمران إن بعض المشاهير تحدث لهم اضطرابات وأزمات نفسية بعد تحقيقهم للشهرة، وأن ما ساعدها في تحقيق التوازن النفسي مع الشهرة هو الغرض من بدايتها في مجال الفن.
وأضافت أنها تربت في منزل يعشق الفن والتمثيل، وكانت تشاهد مع الأسرة أفلام الأبيض والأسود والمسرحيات وأعمال سعاد حسني وشادية وغيرها من الكلاسيكيات، لذلك كانت ترى هذا العالم في خيالها فقط وترى نفسها على المسرح دائما.
وأضافت أسيل عمران إنها فوجئت بشهرتها وقت اشتراكها في برنامج اكتشاف المواهب “نجم الخليج”، وتعرضت لموقف سبب لها ضيق نفسي بعد البرنامج، حيث كانت متواجدة في مكان عام، والتف حولها بعض الناس بسبب شهرتها.
وشعرت وقتها بالاختناق الشديد، رغم أن الموقف يسبب السعادة للبعض بسبب الشهرة في سن مبكرة، مشيرة إلى أنها اكتشفت من ذلك الموقف إنها لا تحب الشهرة ولكنها تريد الاستمرار بسبب حبها لمجال الفن فقط.
وتحدثت أسيل عمران إلى فترة البدايات وكذلك فترة عملها في الفن والشهرة في سن مبكرة، وقالت إنها بسبب ذلك أصبحت تفتقد أشياء لا يفتقدها أحد في مثل عمرها، مثل افتقادها لصديقاتها القدامى، وكذلك افتقدت الحصول على عطلات والسفر، لأنها كانت تقضي هذا الوقت في تعلم الموسيقى والتمثيل ولا تسافر مع صديقاتها.
وتعوض ذلك بالحفاظ على الجانب الطفولي في حياتها وشخصيتها والذين تستدعيه في حياتها خلف الكاميرا، وقالت إن الجانب الإيجابي إنها استمتعت بما قدمته وكذلك وجدت شغفها والشيء الذي تحبه مبكراً في حياتها، لأن هناك العديد من الأشخاص مازالوا يبحثون عن شغفهم.
وتطرقت الفنانة أسيل عمران في تصريحاتها إلى عدة جوانب أخرى في شخصيتها وحياتها، ومنها علاقتها بأشقائها، وقالت إنها محظوظة بأسرتها ومحظوظة بهم، وليس فقط والديها وشقيقتها لجين عمران وشقيقتها الصغرى، ولكنها محظوظة أيضاً بوجدة أشقائها الذكور الأربعة.
وذكرت أنها ترى أن الفتاة في مجتمعنا تصبح محظوظة في حال وجود أخ داعم لها، وقالت إن المجتمع أحياناً لا يرحم الرجل في حال كونه داعم لشقيقته، وأشادت بأشقائها ودعمهم لها طوال حياتها رغم التحديات الاجتماعية التي واجهتها في بداياتها في مجال الفن.
