
أميرة أديب كشفت عدة أسرار جديدة عن معاناتها النفسية، ورحلتها في التعافي ومواجهة الانتقادات وحملات الكراهية والتنمر ضدها، وذلك خلال تصريحاتها الأخيرة في برنامج “On The Road”.
أميرة أديب تكشف تأثير الانتقادات والتنمر على صحتها النفسية
أميرة أديب قالت في تصريحاتها: “على فكرة النقد ما كانش هو اللي بيزعجني… لما قلت على فكرة كان عندي اكتئاب وكده، الناس كانت فاكرة عشان أنا كنت بشتكي.. هو ما كانش عشان كده، هو كان حاجات كثيرة أوي.. كانت إن أنا كنت حاسة إني مكروهة أونلاين”.
وتحدثت أميرة أديب عن تأثرها بحملات الكراهية على الانترنت وقالت: “بس النقد مش هو اللي بيضايقني… الفكرة إن ده شيء أصلاً هو اللي بيضايقني، إن في بني آدم عارف إنه يطلع كراهية من جواه.. إن الناس مكبوتة لهذه الدرجة لدرجة إنها بتستفز من حد بيعمل شيء هو بيحبه… الفكرة إن في كره لهذه الدرجة في المطلق وإن ده بقى العادي، ده اللي كان مؤثر عليا أوي”.
وكشفت أميرة أديب عن تأثير هذه الانتقادات على صحتها النفسية، بالإضافة إلى تأثرها بقصة حب فاشلة، وقالت: “كان في فترة في حياتي مريت بكذا حاجة وقعتني… كان درس ورا درس ورا درس… كنت بتعب أوي عشان أقدم شيء، فأقدم الشيء فألاقي ناس بتشتمني.. وبرضه كنت في علاقة ما كانتش أحلى علاقة، فكان محسسني إن أنا مش كويسة، فمع الناس اللي بتكرهني دي صدقت إن أنا بني آدمة مش كويسة.. أنا بني آدمة، متضايقة إن أنا بس نفسي والناس مش حاباني، متضايقة اكيد… أنا بعمل إيه؟ أنا ما بعملش حاجة.. أنا أحاول أقدم شيء يخلي الناس تبتسم وتحب نفسها”.
وتحدثت أميرة أديب عن سبب حديثها علناً عن الاكتئاب، وقالت: “لما أنا طلعت أتكلم عن الاكتئاب.. أنا بس طلعت أتكلم مش عشان أستعطف الناس ولا عشان أي حاجة، عشان بجد هي دي الحقيقة وأنا ما بخافش من الحقيقة… وكنت حابة أقول أنا راجعة تاني، وأنا كنت مكتئبة في فترة ما، وعادي إن البني آدم يبقى مكتئب، لو حد حاسس بالإحساس ده.. كان نفسي وأنا مكتئبة أتفرج على حد يقول إنه طلع منها.. كنت عايزة الأمل ده، وكنت عايزة أكون حقيقية مش قصدي استعطاف، عشان كان في فترة كنت مش بقبل شغل وقافلة على نفسي.. كنت عايزة أقول إن أنا لا، أنا تمام… أنا إنسانة جيدة”.



