أخبار النجوم

أول رد فعل من بريتني سبيرز بعد الحكم عليها

وافقت النجمة بريتني سبيرز على صفقة إقرار بالذنب في قضية قيادتها تحت تأثير الممنوعات في مقاطعة فينتورا، وتم إسقاط التهمة الموجهة إليها، وأقرت بريتني سبيرز بمسؤوليتها عن تصرفها، وأقرت بالذنب عبر محاميها بتهمة مخففة هي القيادة المتهورة تحت تأثير الممنوعات، وتم غريمها والحكم عليها بفترة مراقبة لمدة 12 شهرًا، مع احتساب مدة الحبس الاحتياطي، وسيتعين عليها إكمال دورة توعية حول القيادة لمدة ثلاثة أشهر.

أول رد فعل من بريتني سبيرز بعد الحكم عليها

قال المدعي العام إريك ناسارينكو في بيان له: “أقرت السيدة سبيرز بمسؤوليتها عن هذه المخالفة البسيطة، وأقرت بالذنب في أقرب وقت ممكن، بعد شهرين من تاريخ توقيفها.. إن القيادة تحت تأثير الممنوعات، والقيادة بتهور وبشكل غير منتظم، جريمة خطيرة للغاية تُعرِّض حياة جميع مستخدمي الطرق السريعة للخطر”، وبموجب شروط الإقرار بالذنب، تشمل شروط المراقبة الإضافية الخضوع لاختبارات كيميائية للكشف عن الممنوعات أثناء القيادة، كما يُطلب من سبيرز مواصلة علاج الإدمان وعلاج الصحة النفسية.

وقال متحدث باسم النيابة العامة في بيان له أيضاً حول الحكم على بريتني سبيرز: “بالنسبة للمتهمين الذين ليس لديهم سوابق قيادة تحت تأثير الممنوعات، ونسبتها في دمهم منخفضة، وفي حال عدم وقوع حادث أو إصابة، يُقدم المدعون عادةً ما يُعرف بـ”القيادة المتهورة تحت تأثير الممنوعات”، وتحدث محاميها، مايكل غولدشتاين، في بيان له حول الحكم في القضية وقال: “لقد اتخذت خطوات جادة نحو التغيير الإيجابي، وهو ما يتجلى بوضوح في قرار المدعي العام لمقاطعة فينتورا بتخفيف التهمة في هذه القضية وإسقاط تهمة القيادة تحت تأثير الممنوعات، تُقدّر بريتني هذا التقدير، وهي ممتنة أيضًا للدعم الكبير الذي تلقته”.

وتحدثت بريتني سبيرز للمرة الأولى منذ قبولها صفقة الإقرار بالذنب في قضية قيادتها تحت تأثير الممنوعات، ونشرت تدوينة غامضة عبر حسابها بانستقرام، جاء في المنشور: “طاقتكِ مغناطيسية، يا إلهة”، ونشرت بعد ذلك فيديو لها وهي ترقص، والذي نشرته قبل عام، وقالت في تعليقها: “قبل عام… يا له من وقتٍ سريع”، بالإضافة إلى نشرها صورة مع ابنها الشاب شون بريستون على انستقرام، والتي سبق ونشرتها في شهر إبريل الماضي، وهو ما اعتبره البعض إشارة إلى الدعم الكبير الذي تتلقاه بريتني سبيرز من ابنها في الفترة الحرجة من حياتها.

حيث كشفت مصادر لمجلة “بيبول” مؤخراً أن أبناء بريتني سبيرز، شون بريستون (20 عامًا) وجايدن جيمس (19 عامًا)، كانا من أهم الأسباب التي دفعتها لطلب المساعدة، وقال المصدر: “كان لابنيها دور كبير في دخولها مركز إعادة التأهيل، لقد كانا واضحين معها، كل ما يريدانه هو أن تكون بصحة جيدة، كانت منزعجة للغاية ومصدومة بعد اعتقالها، وهي تخشى دخول السجن، لقد استغرق الأمر أسابيع حتى أدركت أن الذهاب إلى مركز إعادة التأهيل هو الخيار الأفضل”، وذكر أحد المصادر المقربة من بريتني سبيرز أنها وافقت على هذه الخطوة بعدما أدركت أنها وصلت إلى الحضيض، حيث تعاني بريتني سبيرز من مشاكل مع إدمان الأدوية والممنوعات منذ سنوات، وذكرت المصادر أن بريتني سبيرز خلال رحلاتها المتكررة إلى المكسيك، كانت تحرص على تجديد مخزونها من بعض الأدوية والعقاقير.

زر الذهاب إلى الأعلى