
داليا البحيري، اثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات القليلة الماضية، بعد الإعلان عن خضوعها لعملية شد الوجه في السياق التجميلي إلى جانب شد الشفاة وتجميل حول العين.
السبب الحقيقي لخضوع داليا البحيري لعملية شد الوجه؟
أرجعت داليا البحيري، أسباب خوضها رحلة شد الوجه العميق، لاسيما وأنها لا تُفضل إطلاقًا الخضوع لعمليات بشأن التغيير في شكلها أو ملامحها.
موضحة أنّ السبب الرئيسي يعود إلى التعليقات التي تتلقاها من قبل بعض المُقربين على مدار الثلاثة أعوام الماضية، “كل ما حد يشوفني، يسألني ويقولي: أنتِ تعبانة؟.. شكلك تعبان جدًا، وده رغم إنّ أنا مش تعبانة خالص ولا فيّا أي حاجة”.
وأبدت داليا البحيري انزعاجها الشديد من تلك التعليقات، الأمر الذي دفعها للخضوع لعملية شد الوجه، لاسيما وأنها كانت تُعاني من بعض التغييرات في منطقة الرقبة والخد وتحت العين إلى حدٍ كبير، مُعربة عن سعادتها بحجم التحوّل الذي حدث بعد العملية، قائلة: “الناس لما تشوفني دلوقتي تقولي: أنتِ صغرتي.. وأنا أصلًا حاسة إني لسه صغيرة”.
حرص عدد كبير من زملائها بالوسط الفني على دعمها من خلال كتابة رسائل إيجابية، لعل أبرزهم غادة عادل، شيماء سيف، هيدي كرم، مريم أمين، مها الصغير، شادي شامل وغيرهم. فيما أثنت الفنانة راندا البحيري، على قرار داليا البحيري، بإقدامها على خطوة التجميل وشد الوجه، وحجم التحوّل الكبير الذي حدث في ملامحها، قائلة: “رجعتي أصغر من (سنة أولى نصب)”، في إشارة إلى أنها استعادت شكلها الذي كانت عليه قبل أكثر من 22 عامًا.



