أخبار النجوم

المنافسة بين تايلور سويفت وبيونسيه تنتقل من الغناء إلى الثروة

تايلور سويفت تفوقت على بيونسيه في المقارنة في حجم الثروات، وذلك بعد الكشف عن قيمة ثروتها التي وصلت إلى 2 مليار دولار، وفقا لمجلة فوربس، في قفزة جديدة لها بعد أن كانت حدود الثروة التي تمتلكها 1.6 مليار دولار، وارتفعت في عام واحد بقيمة 400 مليون دولار، لتصل إلى هذا الرقم الذي جعلها واحدة من أغنى الموسيقيين في العالم.

المنافسة بين تايلور سويفت وبيونسيه تنتقل من الغناء إلى الثروة

ثروة النجمة تايلور سويفت ارتفعت بشكل ضخم خلال الفترة الماضية، نظرا لمجموعة من العوامل المهمة التي قامت بها في السنوات الأخيرة، فبعيدًا عن جولتها الغنائية “Eras Tour”، التي تعد المحطة الأبرز التي ساهمت في ارتفاع ثروتها لكونها حطمت الكثير من الأرقام القياسية، إلا أنها لم تكن السبب الوحيد، بل ساهمت كذلك مبيعات مجموعة من الألبومات المعاد تسجيلها، هذا بالإضافة إلى إصدارها ألبومين جديدين في الفترة الماضية، آخرهما “Life of a Showgirl”، بينما استعادت كذلك حقوق 6 ألبومات لها في 2025، وكل هذا ساهم بقوة في ارتفاع أرباحها، ليساهم في نمو ثروتها بشكل كبير.

ودخلت النجمة بيونسيه رسمياً قائمة المليارديرات مع بداية عام 2026، ووفقًا لمجلة فوربس، تجاوزت ثروتها حاجز المليار دولار مؤخراً، وكتبت فوربس مؤخراً عنها: “يأتي الجزء الأكبر من ثروة نجمة البوب ​​بيونسيه من مسيرتها الفنية المنفردة التي امتدت لثلاثة عقود تقريبًا، بالإضافة إلى كونها عضوة في فرقة ديستني تشايلد.. انضمت بيونسيه إلى هذه القائمة بعد جولتها الغنائية الناجحة “كاوبوي كارتر” عام 2025، والتي حققت أكثر من 450 مليون دولار من مبيعات التذاكر والمنتجات”.

وتحتل بيونسيه المرتبة 39 في القائمة، متساوية مع ريهانا، التي تقدّر ثروتها أيضًا بمليار دولار، وتتأخر كلتاهما بستة عشر مركزًا عن تايلور سويفت، التي تُقدّر ثروتها الصافية بملياري دولار. ومن بين المشاهير الآخرين في التصنيف أوبرا وينفري وكيم كارداشيان، ووسعت بيونسيه إمبراطوريتها التجارية لتشمل عدداً من الصناعات التي تُناسب المشاهير، بما في ذلك علامة تجارية للعناية بالشعر “سيكريد”، وخط أزياء “آيفي بارك”، الذي توقف إنتاجه عام ٢٠٢٤، بجانب العديد من الشراكات الإعلانية والمشاريع الأخرى، ولكن ثروتها الشخصية معظمها من موسيقاها، من خلال سيطرتها على حقوق أعمالها القيّمة للغاية، وتحقيقها دخلاً هائلاً من جولاتها العالمية.

وانتقلت بذلك المنافسة بين تايلور سويفت وبيونسيه من الغناء إلى الثروة، بيونسيه، حيث دخلت بيونسيه في مقارنات عديدة مع تايلور سويفت في السنوات الأخيرة، ومازالت تتفوق على تايلور في عدد مرات الفوز بجائزة غرامي، حيث أنها الفنانة الأكثر فوزاً بجوائز الغرامي في التاريخ برصيد 32 جائزة، وأكثر فنانة ترشحاً للجائزة في التاريخ بـ 88 ترشيحاً، في حين تمتلك تايلور سويفت 14 جائزة غرامي، لكنها صاحبة رقم قياسي أخر، حيث أنها الفنانة الوحيدة في التاريخ الذي فازت بجائزة “ألبوم العام” 4 مرات، وهي الجائزة التي لم تحصل عليها بيونسيه في مسيرتها.

زر الذهاب إلى الأعلى