بليك ليفلي خطفت الأنظار في حفل ميت غالا 2026، وذلك بعد عودتها إلى الظهور في الحفل بعد آخر ظهور في عام 2022، حيث شاركت في رئاسة الحفل إلى جانب زوجها رايان رينولدز، وكان موضوع الحفل “في أمريكا: مختارات من الأزياء”، وجاءت عودتها في نفس اليوم الذي أُعلن فيه عن تسوية دعواها القضائية المتعلقة بفيلم “It Ends With Us” ضد زميلها جاستن بالدوين.
كواليس انتهاء قضية بليك ليفلي وجاستن بالدوني
ذكر دفاع بليك ليفلي في بيانه: “المنتج النهائي، فيلم It Ends With Us، مصدر فخر لنا جميعًا ممن عملوا على إخراجه إلى النور.. إن رفع مستوى الوعي، وإحداث تأثير ملموس في حياة الناجيات من العنف المنزلي، وجميع الناجيات، هدفٌ ندعمه بكل قوة، نُقرّ بأن العملية واجهت تحديات، ونُدرك أن المخاوف التي أثارتها السيدة ليفلي تستحق أن تُسمع. ونؤكد التزامنا الراسخ بتوفير بيئات عمل خالية من المخالفات والبيئات غير المنتجة، نأمل بصدق أن يُنهي هذا الأمر الجدل، وأن يُتيح لجميع الأطراف المعنية المضي قدمًا بشكل بنّاء وهادئ، بما في ذلك بيئة تحترم الجميع على الإنترنت”.
وجاءت التسوية بين جاستن بالدوني وبليك ليفلي بشكل مفاجيء بعد التصاعد المستمر في القضية مؤخراً، حيث خسرت بليك ليفلي عدة جولات قضائية وخسر جاستن بالدوني جولات أخرى، قبل جلسة المحاكمة المقررة في 18 مايو الجاري، وكشف عدد من الخبراء القانونيين لمجلة “بيبول” مؤخراً عن كواليس انتهاء هذا الصراع الذي كلف الطرفين ملايين الدولارات، وقال أحد المحامين للمجلة: “بلغت النفقات القانونية الإجمالية ملايين الدولارات، هناك حوالي 1500 ملف، وعدد لا يحصى من المحامين من كلا الجانبين، وهذه مكاتب محاماة باهظة الثمن تتقاضى أكثر من 1000 دولار في الساعة”.
وذكر الخبراء أن خطوة التسوية بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني تعكس التكاليف المتزايدة وتضاؤل فرص الربح من الاستمرار في النزاع، وقال أيضاً أحد المحامين: “أعتقد أنهم توصلوا إلى تسوية لأن القضية لم تكن مجدية لأي منهما في هذه المرحلة، فقد تم تقليص نطاق القضية، ورُفضت الدعاوي المضادة، وتم تضييق نطاق دعاوى بليك ليفلي بشكل كبير، لم يكن هناك ما يكفي من المكاسب من الذهاب إلى المحاكمة نظرًا للتكلفة الباهظة، والتي كانت ستصل إلى ملايين الدولارات.”
وجاءت هذه النهاية، بعدما تلقت بليك ليفلي صدمة قانونية مؤخراً في قضيتها ضد الممثل جاستن بالدوني، حيث رفض القضاء الأمريكي 10 دعاوى من أصل 13 دعوى رفعتها الممثلة الأمريكية بليك ليفلي ضد الممثل جاستن بالدوني، وتم تحديد 3 دعاوى قضائية للتحقيق بها، ورفض كلا الطرفين أي اتفاق لتجنب المحاكمة، وأثارت هذه التطورات العديد من التساؤلات حول مصير بليك ليفلي في هوليوود، مع تكهنات العديد من خبراء العلاقات العامة بمواجهة بليك ليفلي عدة آثار سلبية في مسيرتها بسبب هذه الخسائر القانونية، وقد تشعر بأنها مُستبعدة من المجال الفني وتواجه صعوبة في تأمين مستقبلها، وكشفت تقارير مؤخراً أنها قلقة بالفعل من أن صورتها العامة لن تعود إلى ما كانت عليه، وقد زاد رفض معظم ادعاءاتها من المخاوف من أن يُغير انتصار بالدوني القانوني نظرة الاستوديوهات والجمهور إليها.
