تايلور سويفت أصغر فنانة في قاعة مشاهير كتاب الأغاني

تايلور سويفت رسمياً إلى قاعة مشاهير كتاب الأغاني في ناشفيل، وقد عبرت تايلور سويفت عن تقديرها لزملائها من كتاب الأغاني، وذلك خلال تسلمها هذا التكريم في مركز “ميوزيك سيتي” في ناشفيل.

تايلور سويفت أصغر فنانة في قاعة مشاهير كتاب الأغاني

وفقًا لمقطع فيديو من الحفل، قالت تايلور سويفت: “لقد تعلمت شيئًا مهماً، وهو أن كتاب الأغاني، رغم امتلاكهم قدرة خارقة على فهم وتفسير الحالة الإنسانية، وتمتعهم بمستويات هائلة من التعاطف، يظلون في نهاية المطاف بشراً مثلنا تماماً.. بل إنهم أشخاص ساهموا، بطرق عديدة، في تنشئتي وتوجيهي خلال سنوات تكويني”.

وقالت في مقطع فيديو التقطه أحد المعجبين: “لقد كنت محظوظة للغاية، فقد أتيحت لي الفرصة للتنقل بين مختلف الأنواع الموسيقية، والسفر حول العالم، والكتابة مع أشخاص متنوعين وبأساليب فنية متعددة.. والسبب الوحيد الذي مكنني من التمتع بهذه المرونة في عمليتي الإبداعية يعود إلى الأسس والقواعد التي تعلمتها هنا في ناشفيل، وهو أمرٌ لا يغيب عن بالي ولو للحظة واحدة..”.

وأضافت تايلور سويفت: “أنا أتحدث لكل من أعرفه عن القيمة التي نمتلكها هنا، ويشرفني للغاية أن أنضم إلى هذا النادي المرموق، لا سيما في هذه المرحلة من حياتي.. أدرك تماماً مدى جنون هذا الأمر، وسأعتز به إلى الأبد؛ فمدينة ناشفيل هي المكان الذي صقل وطوّر هذا الجانب في شخصيتي، وهو الجانب الذي يمثل أكثر ما أفخر به في حياتي وأكثر ما أشعر تجاهه بشغفٍ كبير.. كتابة الأغاني هي الشيء الوحيد الذي قمت به بشكلٍ طبيعي وتلقائي طوال حياتي.. منذ أن بدأت في كتابة الأغاني وأنا طفلة، وضعتُ نصب عيني مدينة ناشفيل باعتبارها المكان المثالي..”.

وأضافت تايلور سويفت: “أردتُ التعلم مع ومن أفضل المبدعين، والانغماس في مجتمعٍ يضم رواة القصص؛ ولحسن الحظ، كانت ناشفيل تماماً كما حلمت بها؛ مدينة تُقدّر العمل الجاد والعزيمة والخيال، وتضع هذه القيم في صدارة أولوياتها.. حيث يأتي الكتّاب إلى عملهم كل يوم، حتى في الأوقات التي تغيب فيها الإلهامات الغامضة والسحر. إن تكريمي من قِبل هذه المدينة التي أحبها كثيراً هو أمر رائع، وأنا ممتنة للغاية”، وفي وقت سابق من هذا العام، أُدرج اسم سويفت ضمن قائمة “قاعة مشاهير كتّاب الأغاني” (Songwriters Hall of Fame) لعام 2026، إلى جانب كل من: والتر أفاناسيف، وتيري بريتن وغراهام لايل، وبول ستانلي وجين سيمونز، وكيني لوجينز، وألانيس موريسيت، وكريستوفر “تريكي” ستيوارت.

Exit mobile version