أخبار النجوم

تفاصيل صادمة في قضية سعد لمجرد في فرنسا

النجم المغربي سعد لمجرد عاد إلى جلسات المحاكمة في فرنسا، في قضيته الشهيرة التي ينتظر حسمها منذ عام 2016، وشهدت القضية فصل جديد مؤخراً، وذلك بعد تقدم سعد لمجرد بطعن في القضية المتهم بها بالاعتداء في 2016، حيث قدم فريق دفاع سعد لمجرد أدلة جديدة واتهامات ضد الطرف الآخر في القضية، تزعم تعرضه للابتزاز المالي من أجل تسوية القضية.

أسرار لأول مرة في قضية سعد لمجرد

انتهت جلسات التحقيق والمحاكمة بمطالبة النيابة الفرنسية بتوقيع عقوبات على 6 أشخاص بتهمة ابتزاز سعد لمجرد، ومنها الطلب بسجن المتهمة الرئيسية لمدة عام مع وقف التنفيذ، إلى جانب غرامة مالية قدرها 20 ألف يورو.

بالإضافة إلى عقوبات أخرى على والدة المتهمة والمحامية وأشخاص آخرين، وينتظر سعد لمجرد وجمهوره الحكم النهائي للمحكمة هذا الشهر، في الوقت الذي كشفت به محاميته جان مارك فيديدا، تفاصيل لأول مرة عن القضية في لقاء لها مع برنامج “إي تي بالعربي” مؤخراً.

وكشفت محامية سعد لمجرد أسرار صادمة وتفاصيل مثيرة عن القضية، وذكرت أن المحكمة القضائية بباريس حجزت قضية الابتزاز للنطق بالحكم في 10 أبريل المقبل، وكشفت أن الجهة المدعية، لورا بريول ووالدتها، طالبت بمبلغ 3 ملايين يورو مقابل تغيير أقوالها أو التنازل، زاعمة أنها تريد شراء منزل جديد لها.

وقالت المحامية في تصريحاتها: “المهم في هذه المرحلة الأولى هو أن المدعية العامة ذكّرت في طلباتها بمدى خطورة الوقائع، ووصفتها بأنها ذات خطورة قصوى، والأهم من ذلك أنها طالبت بإدانة المتهمين الستة بعقوبات تعتبر رمزية وقوية”.

وأضافت محامية سعد لمجرد في تصريحاتها للبرنامج: “لقد رأينا موقفاً يتسم بالنكير من جانب “لورا” ووالدتها أثناء الجلسة، حيث ادعتا أن الأمر مجرد مؤامرة حكناها نحن محامو سعد لمجرد، وهو موقف يتسم بالجبن الشديد ولا يتطابق أبداً مع العناصر الموضوعية الموجودة في ملف القضية.. ما كنا ننتظره في الجلسة هو الحصول على اعترافات أو تفسيرات وأن يتحمل كل طرف مسؤوليته، لكن ذلك لم يحدث”.

وذكرت محامية سعد لمجرد أن والدة لورا قالت لمدير أعمال لمجرد نصاً: “ما هو ثمن حريته؟ وإلا سيدان بشدة”، ووصفتها بالكلمات الخطيرة للغاية والتي تكشف إصرار الطرف الآخر على الحصول على 3 ملايين يورو.

زر الذهاب إلى الأعلى