
وفاة الفنان هاني شنودة جاءت مفاجئة لكثير من محبيه في العالم العربي، بعدما واجه خلال الفترة الماضية أزمة صحية تسببت في نقله إلى المستشفى ودخوله العناية المركزة، قبل أن تتدهور حالته في الأيام الأخيرة، حتى أعلن عن وفاته صباح يوم الاثنين 20 يوليو.
تفاصيل وفاة الموسيقار هاني شنودة
كان أول من كشف عن وفاة الموسيقار الراحل الناقد الموسيقي مصطفى حمدي، مؤلف كتاب “مذكرات عراب الموسيقى هاني شنودة”.
فنشر عبر حسابه على فيسبوك رسالة نعى فيها الموسيقار الراحل، وأكد خلالها مدى تأثيره في الموسيقى والثقافة المصرية خلال العقود الأخيرة، فكتب: “فقدت مصر والإنسانية والثقافة والفن في كل ربوع العالم الموسيقار الكبير هاني شنودة. خبر مؤلم، ولكنها الدنيا والأقدار.. ولا نقول إلا: إنا لله وإنا إليه راجعون. ربنا يرحمك يا مايسترو، ويجعل مثواك الجنة بقدر ما منحتنا من محبة وفن وإنسانية لا تُقدّر ولا تُعوّض”.
ويحمل هاني شنودة الكثير من الذكريات والتأثير في الموسيقى المصرية والعربية، وتحديدا في منتصف السبعينيات، التي شهدت ميلاد فرقة المصريين، والتي ضمت مجموعة كبيرة من المواهب الشبابية الصاعدة، وقدمت موسيقى أكثر اختلافا وتعبيرا عن جيلها في تلك الحقبة الزمنية.
وقدمت الفرقة مجموعة من الألبومات الناجحة، وتعلق الجمهور بعدد من أشهر الأغاني التي قدمتها، وفي صدارتها “ماشية السنيورة”، إلى جانب أغنيتي “الشوارع حواديت” و”ما تحسبوش يا بنات”، ولاقت كل أغنية منها شعبية جارفة، ولا تزال عالقة في أذهان الجمهور حتى الآن، فضلا عن تعاونه مع مجموعة من أبرز الأسماء على الساحة الغنائية وقتها من كبار النجوم، حيث اتسمت أعماله بالاختلاف والتجديد.



