جيجي حديد تحسم جدل علاقتها بملفات جيفري إبستين

عارضة الأزياء جيجي حديد صرحت علنًا عن ذكر اسمها واسم شقيقتها بيلا حديد في ملفات جيفري إبستين، حيث بدأت القصة بعد ذكر إسمها في رسالة بريد إلكتروني متبادلة عام ٢٠١٥ بين جيفري إبستين وشخص مجهول، والتي نُشرت من قِبل وزارة العدل الأمريكية مؤخراً، حيث سأل شخص مجهول جيفري إبستين عن سبب شهرة ونجاح جيجي وبيلا حديد، وتوقع الشخص المجهول أن والدهما دفع لوكالة عرض الأزياء، ورد إبستين بالنفي وقال في رده: “لا.. لأنهما تتبعان التعليمات، الأمر بهذه البساطة”.

جيجي حديد تخرج عن صمتها بعد ورود إسمها وشقيقتها بيلا بملفات “إبستين”

أوضحت جيجي حديد في ردها على تساؤل المتابعة سبب عدم تعليقها في البداية على إدراج اسمها في ملفات إبستين، ونشرت رد قوي وحاسم حول هذه القصة، قبل أن يختفي تعليقها لاحقاً، والذي قالت به: “من المروع أن أقرأ كلام شخص لم ألتقِ به قط يتحدث عني بهذه الطريقة، وخاصة في هذا السياق.. لم أعلق لأنني لا أريد أن أُقلل من شأن قصص ضحاياه الحقيقيين، لكن تعليقك جعلني أدرك أن الأمر ربما ليس واضحًا، ومن المهم أن أُعلمك بذلك.”

وكشفت جيجي حديد أن صمتها جاء بسبب رغبتها في عدم التشويش على الجرائم الحقيقية في ملفات جيفري إبستين، وعدم التأثير على قصص الناجيات الحقيقية من هذه الجرائم وقالت: “أن يُذكر اسمي في تلك الملفات، أعتقد أنني كنت في العشرين أو الحادية والعشرين من عمري عندما كتب تلك الرسالة الإلكترونية، أمرٌ مُقلق. وأود أن أؤكد بشكل قاطع أنني لم أكن على أي صلة بهذا الشخص المُقرف.”

وأكدت جيجي حديد أيضاُ في ردها بأنها نشأت في بيئة مرفهة، وأضافت أن والديها، محمد حديد ويولاندا حديد، حموها وعلموها قيمة العمل الجاد، كما أكدت أنها، منذ توقيعها عقدًا مع وكالة عرض أزياء عام ٢٠١٢، “عملت بجد لتحقيق كل ما حققته منذ ذلك الحين”، وجاء ذلك الرد بعدما أصبحن ملفات جيفري إبستين هي الحدث الأبرز الذي يشغل بال الجميع حول العالم خلال الفترة الماضية، ومع ظهور العديد من الوثائق الجديدة وبعض الأسماء التي تم ذكرها في بعض الوثائق؛ أصبح البعض في حالة من الصدمة خاصة بعد وجود عدد من أسماء النجوم العالميين الذين اعتبر البعض بمجرد ذكر أسمائهم في الوثائق الجديدة أن هذا الأمر دليلًا على تورطهم في جرائم إبستين، قبل أن يوضح العديد من النجوم حقيقة علاقتهم مع جيفري إبستين وأحدثهم جيجي حديد.

Exit mobile version