
دوا ليبا كشفت مؤخراً عن خطوة جديدة في اهتماماتها بالقراءة، حيث نقلت شغفها إلى أرض الواقع، وفاجأت الجمهور بافتتاح مكتبتها الخاصة، والتي تقع داخل مكتبة “ليلو” في بورتو بالبرتغال، وهي مخصصة للكتب المختفية.
دوا ليبا تحتفل بافتتاح أول مكتية خاصة لها
أطلقت دوا ليبا على المكتبة إسم “مكتبة البيان”، وهي مكتبة تضم كتباً مختفية بسبب قيود المنع، وجاءت هذه الخطوة منها كجزء من مهرجان الكتاب الدولي الجديد “بابل – مدينة الكتب”، سيُقام هذا المشروع بشكل دائم داخل مكتبة “ليفراريا ليلو” الشهيرة في بورتو، البرتغال.
وفي بيان صحفي، وصفت دوا ليبا المكتبة الجديدة بأنها شراكة مثالية وثمرة سنوات من العمل الدؤوب لتحقيق رسالتها، وقالت في تصريحاتها: “عندما أسستُ نادي “سيرفيس 95” للكتاب، كان طموحي أن يصبح ملتقىً للكتاب والقراء، أينما كانوا ومهما كانت ظروفهم”، مشيرة إلى ناديها الذي يرشح كتابا كل شهر، وتجري فيه دوا ليبا مقابلة مع مؤلفه في بودكاست مصاحب.
وأضافت دوا ليبا في بيانها حول إطلاق مكتبتها الخاصة: “قراءة العالم تُقربنا من بعضنا، ولكن للأسف، لا يؤيد الجميع ذلك..ستجدون هنا مئة كتاب تطرح تساؤلات، أو وُضعت تساؤلات حولها. بعضها مُنع من قِبل بعض المناطق التعليمية بسبب مواضيع تتعلق بالعرق أو الميول.. وفي بعض الحالات، دفع المؤلف حياته ثمنًا لكلماته.. هذه المكتبة بمثابة مزار للكتب المفقودة، وللمؤلفين الذين كشفت شجاعتهم عن هياكل السلطة والسيطرة، وللقراء الذين يرفضون أن يُملى عليهم ما يُسمح لهم بقراءته.. ندعوكم لزيارتها وتحديد ما يناسب هذه الرفوف بأنفسكم. ففي بعض الأحيان، يكون أكثر ما يُمكن فعله هو قراءة كتاب ثم مناقشته، فهو عملٌ ثوريٌّ بحد ذاته.”
وتضم قاعة المحاضرات الثقافية الجديدة في مكتبة ليلو ما يقارب 100 كتاب، يتناول كل منها أربعة محاور رئيسية وهي السلطة، والسيطرة، والصوت، والذاكرة، وقالت دوا ليبا في تعليق لها على انستقرام بعد افتتاح المكتبة: “هذه المكتبة بمثابة مزارٍ للكتب التي اختفت، وللمؤلفين الذين تكشف شجاعتهم عن هياكل السلطة والسيطرة، وللقراء الذين يرفضون أن يُملى عليهم ما يُسمح لهم بقراءته”، وجاءت هذه الخطوة من دوا ليبا بعد ثلاث سنوات من إطلاقها نادي Service95 للكتاب والقراءة.



