الفنان المغربي سعد لمجرد، عاد إلى أروقة المحاكم مرة أخرى في فرنسا هذا الأسبوع، وذلك في أولى جلسات الاستئناف ضد حكم حبسه في قضية الاعتداء الشهيرة في فرنسا، حيث يواجه سعد لمجرد حكم بالحبس لمدة 6 سنوات في قضية “لورا بريول”، والتي بدأت منذ عام 2016.
تطورات تقلب الموازين في قضية سعد لمجرد
كشف سعد لمجرد عن تطورات جديدة في القضية بعد جلسة المحاكمة الجديدة، وقدم أدلة جديدة، والتي قد تقلب موازين القضية في الفترة المقبلة.
وكشف سعد لمجرد في بيان له بعد الجلسة الأخيرة، أنه يمتلك أدلة حول تعرضه للابتزاز من الطرف الآخر في القضية، وأكد أن لديه أدلة تثبت وجود محاولات للضغط عليه وابتزازه مادياً من أجل التنازل عن القضية، وهي الأدلة التي قدمها سعد لمجرد إلى المحكمة مؤخراً، واعتبر البعض هذه التطورات بالحاسمة في سير القضية، والتي تهدد حرية سعد لمجرد منذ 9 سنوات.
وقال الفنان سعد لمجرد في بيانه مؤخراً: “تود الجهة الممثلة للفنان العالمي سعد لمجرد أن تُحيط وسائل الإعلام في الوطن العربي علماً بالتطورات الأخيرة في قضيته المنظورة أمام القضاء الفرنسي، فقد قررت المحكمة المختصة، اليوم الموافق 2 يونيو 2025، تأجيل جلسات المحاكمة، وذلك بعد موافقتها على إعادة النظر في القضية على ضوء أدلة جديدة تم تقديمها مؤخراً، وتثبت بصورة قانونية تورط المدعية ووالدتها واشخاص مقربة منها في محاولة ابتزاز الفنان بمبلغ قدره 3 ملايين دولار أمريكي، مقابل التنازل عن القضية”.
وأضاف سعد لمجرد في بيانه: “تعود بداية هذه الواقعة إلى شهر ديسمبر 2024، عندما تم التواصل مع إدارة أعمال الفنان سعد لمجرد من خلال شخص مقرب من المدعية، حيث قام فريق الفنان سعد لمجرد بتوثيق جميع المحادثات والرسائل المتبادلة، دون إبداء أي موافقة أو اعتراض، بل استمروا في التواصل معهم بهدف جمع أكبر قدر ممكن من الأدلة.. ومع اقتراب موعد المحاكمة، تصاعدت محاولات الضغط النفسي والابتزاز المالي على الفنان من قبلهم، لكنه في النهاية رفض التفاوض أو الخضوع للابتزاز، وقام بتقديم جميع الأدلة إلى الجهات القضائية المختصة وفق الأطر القانونية المعتمدة”.
واختتم سعد لمجرد بيانه: “وبناءً على ما تم تقديمه من إثباتات موثقة، قرر القاضي إرجاء الجلسة وفتح تحقيق رسمي في وقائع الابتزاز التي يُعتقد أن المدعية ووالدتها وأحد أقاربها متورطون فيها، كما قام الفنان سعد لمجرد بدوره، ووفق ما يكفله له القانون، برفع دعوى قضائية رسمية ضد المدعية ومن تورط معها في هذه المحاولات، بتهمة الابتزاز والضغط غير القانوني والتأثير على سير العدالة، وتخضع هذه الشكوى الآن للتحقيق من قبل الجهات المعنية في فرنسا، نؤكد أن الفنان سعد لمجرد يثق في عدالة القضاء ويواصل دفاعه القانوني من منطلق إيمانه بالحق وبضرورة إظهار الحقيقة كاملة أمام الرأي العام.. نأمل من وسائل الإعلام التعامل مع هذا البيان بمهنية ومسؤولية، احتراماً لسير التحقيقات واستناداً إلى الحقائق الجديدة المعروضة أمام المحكمة”.
