أخبار النجوم

شبح الوصاية يطارد بريتني سبيرز

رصدت صحيفة ديلي ميل ظهور النجمة العالمية بريتني سبيرز خلال تواجدها في أحد أماكن السهر، وهي غير مستقرة على قدميها وتكافح للبقاء واقفة باستقامة، وبحسب الصحيفة أيضًا فإن عائلة سبيرز تعقد محادثات حاليا بشأن تلك الأزمة، خوفًا من أن يكون سلوكها مشابهًا لانهيارها النفسي الشهير عام 2007، عندما حلقت رأسها، وفقدت حضانة ولديها، ودخلت المستشفى مرتين.

شبح الوصاية يطارد بريتني سبيرز

قال أحد المصادر المقربة من بريتني بحسب ديلي ميل: “هناك قلق كبير. لطالما تمنى الجميع لها الأفضل، وهي تُظهر الآن أنها تتخذ خيارات خاطئة.. إنه أمر مرعب، لذا، هناك الكثير من النقاش حول ما يجب فعله، إن وُجد. كيف يمكننا حمايتها من نفسها؟”.

وأضاف المصدر: “لكن في المرة الأخيرة التي تدخل فيها والد سبيرز؛ جيمي لحماية ابنته، أصبح عدو الشعب الأول.. قال الناس إنه كان يحاول الاستيلاء على أموالها، وهذا غير صحيح. لذا، السؤال هو: هل ينبغي على أي شخص التدخل لمساعدتها، والتعامل مع رد الفعل العنيف؟”.

وأضاف أحد المصادر: “لا يوجد شيء يمكن فعله في هذه المرحلة. عليها أن تكتشف كل شيء بنفسها.. لكنني آمل أن تعلم أن هناك العديد من الأشخاص الذين كانوا في حياتها يومًا ما قلقين عليها، ويهتمون بها بشدة”، فيما قال مصدر مقرب آخر: “يجب أن تعود تحت الوصاية.. هذا بالضبط ما رأيناه جميعًا قبل 18 عامًا.. كانت بحاجة إلى المساعدة آنذاك، وهي بحاجة إلى المساعدة الآن. إنها ليست في وضع جيد، ومن الواضح أنها لا تملك من يهتم بمصلحتها.. إنها بحاجة إلى من يتدخل ويساعدها”.

وتأتي تلك الأزمة أيضًا بعد أن أثار كيفن فيدرلاين طليق بريتني سبيرز الجدل بعد الجدل بسبب مذكراته “You Thought You Knew” التي كشف فيها عن بعض المواقف التي جمعته ببريتني سبيرز خلال فترة زواجهما وأكد أنها كانت تعاني نفسيًا لدرجة أنه كان يراها تقف ممسكة بسكين أمام غرفة أبنائها.
وأضاف أن تلك التصرفات جعلت الولدين يخشيان المبيت في منزلها بعد انفصالهما عام 2007، وعبر عن خوفه من سلوك طليقته، مشيرًا إلى أن وضعها كان يسير نحو طريق لا يمكن إصلاحه بحسب قوله، كما استعاد طليق بريتني سبيرز لحظة دخولها مستشفى الأمراض النفسية عام 2008، واصفًا تلك الليلة بأنها من أصعب ليالي حياته

زر الذهاب إلى الأعلى