تصدرت الفنانة شريهان الواجهة بسبب مداخلتها المفاجئة مع القناة الأولى المصرية، واسترجعت ذكرياتها في المداخلة مع التلفزيون المصري والفوازير التي قدمتها من خلاله، وتحدثت مع الإعلامية مريم أمين عبر برنامجها الجديد “من ماسبيرو”، وعبرت شريهان خلال المداخلة عن تقديرها البالغ لمكانة التليفزيون المصري ودوره الريادي في مسيرتها الفنية الحافلة، مؤكدة أن هذه المكالمة غالية جداً على قلبها.
شريهان تكشف أجرها بالفوازير
قالت شريهان أن ذكرياتها مع التلفزيون المصري لا يمكن أن تُنسى، موجهة تحية إجلال وإشادة لكل من صنع تاريخ ماسبيرو سواء من وقفوا أمام الكاميرات أو الجنود المجهولين خلفها من مخرجين وفنيين وعمال ساهموا في صياغة وجدان الجمهور العربي.
ووصفت شريهان مبنى التلفزيون ببيتها الأصلي، وقالت إنها دخلته وهي صغيرة سناً وخبرة، وخرجت منه واسمها مكتوب بالذهب، وجهت تحية لكل من عمل معها من المخرجين الكبار إلى العمال.
وتذكرت المخرج فهمي عبد الحميد، ومصمم الاستعراضات حسن عفيفي، والفنانة زوزو نبيل، والملحنين سيد مكاوي ومحمد الموجي، وحتى عمال النجارة والمكياج والكوافير والأمن، وتذكرت شريهان الضغط العصبي أثناء تصوير الفوازير و”ألف ليلة وليلة” في نفس التوقيت، حيث كانت الفزورة الواحدة بها 3 استعراضات يومياً على مدار 30 يوم، بحوالي 90 استعراض في الموسم.
وكشفت شريهان إنها كانت تولي اهتمام خاص على الأزياء في أعمالها بالفوازير، وكشفت عن أجرها في الفوازير لأول مرة، وقالت إن أجرها في الفزورة الواحدة وقتها حوالي 200 جنيه، ولا تتذكر المبلغ الإجمالي لأن والدتها كانت تخبرها أنه حوالي 12 ألف جنيه، مشيرة إلى أنها كانت ترى هذا المبلغ مثل 200 مليار جنيه بسبب القيمة المعنوية والنجاح.
وأضافت أنها كانت تحصل على أيام معدودة أجازة بعد موسم رمضان والفوازير من أجل العودة والعمل على المواسم الجديدة من الفوازير، وكشفت أن من أسرار نجاح تجربة الفوازير في التلفزيون المصري هو الابتعاد عن الغرور، بالإضافة إلى الالتزام، والضمير، والحب، والبعد عن الفردية.
