
شكران مرتجى، اطلقت العديد من التصريحات المؤثرة خلال لقائها مع الفنان أيمن زيدان في بودكاست “أثر”، وتذكرت طفولتها وبداياتها الفنية، ومنها معاناتها بسبب عدم وجود والدها في حياتها، وتولى والدتها رعايتها والقيام بكل الأدوار.
شكران مرتجى تبكي وتكشف عن ندمها بسبب والدتها
شكران مرتجى استرجعت موقفاً لا تنساه في طفولتها، عندما تجمدت من شدة البرد القارس أثناء انتظار الحافلة للذهاب إلى المدرسة، حتى أن مديرة المدرسة وضعتها أمام الموقد.
وأكدت شكران مرتجى أن هذه الطفولة الصارمة والخالية من الرفاهية علمتها تحمل المسؤولية، والاعتماد على الذات، وتقدير قيمة الأشياء، وأوضحت أن والدتها كانت امرأة عاملة وتحملت مسؤولية تربية البنات بغياب الوالد لظروف سفره بداعي العمل، وكشفت أيضاً أن والدتها كان لديها حلم دفين بأن تكون ممثلة، ولكن ظروف حياتها المبكرة، مثل وفاة والدها وسفرها للعمل كممرضة في السعودية بسن صغيرة، منعتها من تحقيق ذلك، وقالت إن والدتها عاشت حياة صعبة جعلتها لا تستطيع أن تحلم أو تحقق حلمها في الفن.
وقالت شكران مرتجى أن والدتها هي من شجعتها لدخول المعهد العالي للفنون المسرحية، وأرادت أن تحقق حلمها من خلال ابنتها، وتذكرت شكران مرتجى كواليس هذه الفترة ونجاحها في اختبارات الالتحاق بالمعهد رغم أنها لم تكن تتوقع ذلك، ولم تتمالك شكران مرتجى دموعها أثناء الحديث عن والدتها الراحلة.
وقالت إنها متكيفة مع الفقد لكنها لم تتجاوزه، واعترفت بحسرة وتأنيب ضمير عن كل لحظة أو وقت أضاعته في العمل والتصوير بعيداً عن الجلوس تحت قدمي والدتها والشبع من حنانها.
وعبرت شكران مرتجى عن الأوقات التي لم تقضيها مع والدتها، وقالت: “أنا متكيفة مع الفقد، بس مو متجاوزته.. الفقد ما بيتجاوزوا الإنسان، الفقد بيتعايش معه وبيتكيف معه، أمي حاضرة بكل لحظة بحياتي، بضحكتي، بتفاصيلي، بدعائي.. بس في غصة ما بتروح.. أكتر شيء بيوجعني وبيحرقني من جوّة هو تأنيب الضمير.. إني أحياناً كنت أتركها وأطلع عالصوير، أو أكون مشغول بالعمل والتفاصيل العابرة، بكتشف متأخر قديش كان لازم أكون تحت رجليها، أشبع من ريحتها، ومن صوتها، ومن حنانها”، وأكدت شكران مرتجى أن رحيل والدتها زاد من تمسكها وتماسكها مع إخوتها وأبنائهم.



