
في إطار حديثها عن والدتها الراحلة، أدمعت شكران مرتجى وعبرت عن مدى ندمها على أوقات شعرت فيها بأنها كان يجب أن تكون إلى جانب والدتها، لكنها اختارت لحظات أخرى من حياتها، لافتة إلى أن هذا الشعور لا يزال يرافقها حتى الآن.
شكران مرتجى حديث الجمهور بعد تصريحاتها في بودكاست “أثر”
أكدت شكران أن الإنسان قد يقدم الكثير من التضحيات لأشخاص ينسونه في النهاية، بينما ترى أن التضحية من أجل العائلة تبقى أكثر قيمة ومعنى، ونال مقطع الفيديو الذي تأثرت خلاله النجمة الشهيرة بحديثها عن والدتها الراحلة؛ تفاعل قطاع كبير من متابعيها.
شكران مرتجى أكدت خلال اللقاء أيضًا أن الإنسان يعتقد أن والديه سيبقيان دائمًا، قبل أن يكتشف فجأة أن كل شيء تغير، كما عبرت عن فكرة قسوة فقدان الأهل، وانشغال الإنسان أحيانًا بتفاصيل الحياة والعمل على حساب الأشخاص الذين ينتظرونه في المنزل.
شكران أوضحت كذلك أن الإنسان يعيش غالبًا بقناعة أن أهله سيبقون إلى جانبه، وسيواصلون انتظاره وسؤاله عن تفاصيل حياته، قبل أن تأتي لحظة يكتشف فيها أنهم رحلوا ولم يعد هناك وقت لتعويض ما فات.
وعن الحلم الذي رافقها بتكوين عائلتها الخاصة؛ استعادت بعض اللحظات التي رافقت هذا الحلم كما أكدت أن الوحدة أصبحت تحمل جوانب مختلفة في حياتها اليوم، في ظل التجارب التي مرت بها وما تركته من أثر في نظرتها إلى الحياة.
كما أشارت شكران إلى أن مواجهة الإنسان لنفسه ولأخطائه قد تكون مؤلمة، لكنها في الوقت نفسه تحمل دروسًا يمكن أن تصل إلى الآخرين، معتبرة أن مراجعة التجارب السابقة تساعد على فهم الأولويات بشكل مختلف، كما أكدت على أهمية العائلة، داعية إلى عدم تأجيل الوقت معها، لأن بعض اللحظات التي نظن أنها ستتكرر قد لا تأتي مرة أخرى بحسب قولها.



