
اتخذ عايض يوسف موقفا واضحا بعد الاهتمام الواسع الذي صاحب إعلان عقد قرانه، والتساؤلات التي بدأت تدور حول هوية الزوجة وتفاصيل الارتباط.
عايض يقرر إبعاد زوجته عن الأضواء ويهدد باتخاذ إجراءات قانونية
حسم عايض موقفه وأعلن أن حياته الخاصة لن تكون متاحة للعلن، موضحا أن القرار لم يتخذه منفردا، وإنما جاء بالاتفاق مع زوجته، وطالب باحترام خصوصيتهما وعدم نشر أي معلومات تخص حياتهما الشخصية، ولم تتوقف رسالته عند طلب الخصوصية فقط، حيث تحدث بلهجة أكثر حزما تجاه الحسابات التي تنشر أخبارا يعتبرها غير صحيحة.
أكد عايض يوسف كذلك في رسالته الأخيرة أنه قد يلجأ إلى الإجراءات القانونية في حال استمر نشر الأكاذيب أو التدخل في حياته الخاصة، في إشارة واضحة إلى رغبته في منع تحول زواجه الجديد إلى مادة مستمرة للشائعات والتكهنات على السوشيال ميديا، فكتب عايض يوسف في آخر رسائله: “تنويه بسيط ومهم جداً .. حياتي الخاصة ما راح تكون للعلن وهذا قرار اتخذته باتفاق مع من اختارها الله لي .. الرجاء احترام الخصوصية وعدم نشر اخبار كاذبه او نشر اي شي يخص حياتنا الخاصة والرجاء احترام هذا القرار”، وأضاف عايض محذرا: “بعض الحسابات اللي تنشر اخبار .. وكلها كذب لو استمروا في التدخل والتطفل راح يتم الاتجاه للقانون ولن اتسامح نهائيا”.
وبينما قرر عايض إغلاق الباب على تفاصيل حياته الزوجية، لم يمنع ذلك جمهوره من الاحتفال معه بالمناسبة، حيث أحيا أول حفل له بعد عقد القران على مسرح الملك فهد الثقافي في الرياض ضمن احتفالات اليوم الوطني السعودي، وتحولت أجزاء من الحفل إلى احتفال بزواجه، مع تقديم قالب حلوى وتشغيل أغنية “طاب ليلك يا عريس” وسط تفاعل جماهيري لافت، وأقر عايض نفسه بخصوصية تلك الليلة بالنسبة إليه، لكونها أول حفل يلتقي فيه الجمهور بعد عقد قرانه، وجاء ذلك بعد أيام من نشاط فني متواصل، حيث ظهر في عدد من الحفلات الخليجية، من بينها حفله في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بالكويت، قبل انتقاله إلى الرياض.
وليس جديدا على عايض أن يتخذ موقفا حاسما فيما يخص خصوصية الأخبار التي تتناول حياته الخاصة، فقد اتخذ موقفا مشابها خلال عام 2023، عندما انتشرت التساؤلات حول انفصاله عن زوجته السابقة، الإعلامية والممثلة هبة الحسين، وطالب وقتها الجمهور بعدم التدخل في حياته الشخصية، قبل أن تؤكد هبة لاحقا وقوع الانفصال رسميًا في أكتوبر من العام نفسه.



