غادة عبد الرازق ترد على اتهامها بالنصب في باريس

غادة عبد الرازق، خرجت عن صمتها بعد الاتهامات والشائعات الأخيرة حول تهربها من دفع مستحقات لصالحة شركة تقديم خدمات في باريس، وهي الاتهامات التي أحدثت ضجة كبيرة وقتها بعد ذكر غادة عبد الرازق بها.

غادة عبد الرازق ترد على اتهامها بالنصب في باريس

هددت غادة عبد الرازق بملاحقة مروجي هذه الأخبار غير الحقيقية، ووصفتها بالإدعاءات الباطلة، وطلبت عدم أي اتهامات حولها بدون تقديم دلائل أو مستندات قانونية رسمية، ونشرت بياناً عبر محاميها ياسر قنطوش للرد على هذا الجدل.

وذكرت غادة عبد الرازق في بيان مكتبها القانوني: “تهيب الفنانة غادة عبد الرازق بكافة الصحفيين المحترمين في تحري الدقة والحقيقة في نشر الأخبار التي لا تمت إلى الحقيقة بصلة ولا تستند لأي حقائق أو أحكام قضائية وهي مجرد إدعاءات باطلة ليس لها دليل سوى أقوال أُناس مغرضة راغبة في الشهرة وكذلك تشويه صورتها أمام جمهورها التي تجله وتقدره وتحترمه وإزاء الأخبار المتواترة التي من شأنها الإضرار بها كفنانة مصرية لها قيمتها”.

وأضافت غادة عبد الرازق في بيانها: “وحرصاً منها علي مساحة الود والإحترام لكافة الصحفيين، لذلك نرجو عدم نشر أخبار تشير إلي الفنانة دون دليل عليها وإلا سوف نضطر لإتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه من يقوم بنشر أو تداول أي أخبار خاصة بها، وعليه فقد تم تكليف مكتب المستشار القانوني/ ياسر قنطوش المحامي بالنقض بإتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه من قام بنشر أي أخبار تتعلق بالفنانة سواء داخل جمهورية مصر العربية أو في فرنسا دون مستند أو دليل، مع خالص تحياتي لكافة السادة الصحفيين والعاملين بالمجال الإعلامي و الله ولي التوفيق”.

ولا يعتبر ذلك الرد الأول من غادة عبد الرازق على هذه الاتهامات، حيث أعادت مؤخراً نشرت عبر خاصية ستوري حساب السيدة الشاكية، وظهرت في الصورة كلمات ساخرة حول نشرها لمساعدتها في تحقيق الشهرة واختصار الطريق عليها وطلبت نشر صورتها معها في حال رغبتها في دخول مجال التمثيل.

وأكدت غادة عبد الرازق في تعليقها على هذه الصورة أنها تحتفظ بحقها في الرد القانوني سواء داخل مصر أو الخارج، ولاقت غادة عبد الرازق تضامن من الجمهور والذين دافعوا عنها ضد هذه الاتهامات والشائعات التي طالتها مؤخراً.

وكانت الواقعة قد بدأت بعد ذكر حساب إحدى شركات تقديم الخدمات الفاخرة في باريس بياناً، زعمت من خلاله الشركة أن الفنانة غادة عبد الرازق تهربت من دفع ما يقارب 50 ألف يورو، نظير تقديم خدمات لها في رحلاتها إلى فرنسا مؤخراً، ومنها فواتير خاصة بالمطاعم والسيارات وغيرها.

في حين تحدثت صاحبة الشركة في تصريحات إذاعية مؤخراً إنها عملت مع غادة عبد الرازق في هذا الأمر منذ عام 2022 ولم تحصل على مستحقاتها المادية منها، وأنها تواصلت معها من أجل حل الأمور ودياً ولكن الفنانة أخبرتها أن عليها اللجوء إلى القضاء، وذلك قبل أن تنشر الشركة بيانا أكدت به اللجوء إلى القضاء ضد غادة عبد الرازق في فرنسا.

Exit mobile version