
دانييلا رحمة تحدثت للمرة الأولى عن السبب الذي دفعها لإخفاء حملها في البداية متمنية على الجميع تفهم قرارها، كاشفة عن حبها الكبير لزوجها الفنان ناصيف زيتون الذي تعتبره كل حياتها.
لماذا أخفت دانييلا رحمة خبر حملها؟
تقول الفنانة دانييلا رحمة:” أنا بخير ونعمة وأشعر بالحياة داخلي. أظن أنني أعيش أسعد مرحلة بحياتي وفي الوقت نفسه أكثر مرحلة أشعر خلالها بخوف على الروح التي تتكوّن بداخلي وأنا كأي امرأة حامل تكون حساسة زيادة عن اللزوم.
وأعيش القلق لا أنام جيدًا ومازلت ببداية حملي. أتصل بطبيبتي ربما مرتين باليوم وأسألها إن كان بإمكاني الخضوع للـ “Ultrasound” (صورة الموجات فوق الصوتية). فتجيبني أنه ليس بالإمكان ذلك إلا مرة واحدة بالشهر وليس يوميًا. أسألها ولكن كيف أطمئن أن طفلي بخير”.
وتضيف دانييلا رحمة:” نعم أعيش مشاعر القلق والمسؤولية وأعتبر أن أي شيء أفعله سيكون تأثيره على الروح التي هي بداخلي. أحس بسعادة قصوى ولكن بنفس الوقت أحمل همًا وخوفًا”.
وتحدثت دانييلا رحمة عن اللحظات التي عاشتها وزوجها ناصيف زيتون عندما علما بالحمل فقالت:” سعدنا جدًا ناصيف وأنا عندما علمنا بالخبر. ولم نخبر أحدًا أولًا ثم أخبرنا عائلتينا. هذا حملي الأول وليس لدي خبرة بكيفية التصرف بادىء الأمر. تحدثت إلى طبيبتي النسائية وسألتها متى يمكنني التأكد أن كل شيء بخير لأنني سعيدة وأريد إطلاع الناس على حملي. فقالت لي:” علينا أن ننتظر قرابة ثلاثة أو أربعة أشهر قبل أن تعلني ذلك كأي امرأة عادية حامل. هذا أمر طبيعي لنتأكد أن كل شيء على ما يرام”. وافقت على طلب الطبيبة.
وتضيف ضاحكة:” علمًا أنني لا أجيد إخفاء سر. ولكن هذه المرة التزمت. سبحان الله هناك قوة داخلي وروح متمسكة بي وأشعر اليوم أنني لست شخصًا واحدًا إنما اثنين لا أعرف تفسير هذا الشعور. أجمل شيء في الحياة أن نعلن هكذا خبر جميل وخاص وأن يصدر من القلب وليس من التسريبات. ولكن للأسف انتشر الخبر من خلال التسريبات في السوشيال ميديا. وأنا لم أكن جاهزة بعد لأخبر أحدًا.
فالطبيبة طلبت مني مهلة لنطمئن أن كل شيء على ما يرام ثم يصبح بالإمكان بعد ذلك أن أعلن أني حامل. والطبيبة تعرف أنني مشهورة وأريد أن أخبر الجميع بالأمر. حزنت وتضايقت قليلًا لبضعة أيام بعد انتشار الخبر بهذه الطريقة لأنني لم أكن مطمئنة بعد أن كل شيء على ما يرام.
وكنت مسافرة عندما علمت أن الخبر انتشر حيث كنت وناصيف في الطائرة متوجهين إلى تونس حيث كان ناصيف سيشارك في مهرجان قرطاج. فلم يتوقف هاتفي عن الرنين ولا أستطيع أن أحصي كمية الرسائل التي وصلتني وفيها:” أنت حامل؟ مبروك”. نظرت إلى ناصيف وتساءلت كيف علموا بالأمر لا أحد يعلم سوى العائلة.



