جينا هوين، صديقة ديدي السابقة، حملت الكثير من المفاجآت في الساعات الماضية، خصوصا أن اسمها كان من ضمن الأسماء التي وضعت في قائمة ضحايا النجم الشهير، لكن كان هناك حذر في الإشارة إلى اسمها الحقيقي، حيث تم الاكتفاء فقط باسم “الضحية الثالثة”، التي ظهرت في النهاية من خلال رسالة قدمتها إلى قاضي نيويورك تطلب من خلالها إطلاق سراح ديدي بكفالة.
تفاصيل ظهور الضحية الثالثة في قضايا ديدي بعد فترة طويلة من الاختفاء
الصديقة السابقة لديدي حاولت من خلال رسالتها أن توضح السبب الذي دفعها لتقديمها، مشيرة إلى أنها لا ترى أن المطرب الأمريكي يشكل خطرا على المجتمع، لا سيما أنه من الشخصيات التي تحمل قدرا كبيرا من الالتزام نحو العائلة.
كما أشارت في رسالتها إلى أنه لم يمارس العنف منذ سنوات، مؤكدة كذلك على ضرورة أن تمتلك المحكمة الصورة الكاملة حول شخصية ديدي بعيدا عن الاتهامات الموجهة إليه.
صديقة ديدي السابقة قدمت أيضا في الرسالة مجموعة من المبررات التي تدافع فيها عنه، مشيرة إلى أن علاقتهما في السابق لم تكن مثالية، بل كانت مثل الكثير من العلاقات التي تواجه منحنيات صعبة أو لحظات مميزة، وأن كلًا منهما قد ارتكب مجموعة من الأخطاء، وأكدت على أنه شخص دائما مستعد للاعتراف بخطئه، بل واتخاذ مواقف تساهم في تحسين صورته في المستقبل.
حيث أشارت كذلك إلى أنه، على مدار سنوات، كان يسعى بقوة لكي يصبح شخصا أفضل، وأنه مع نهاية علاقتهما كان يمتلك قدرا كبيرا من الحب والصبر والتعامل المختلف مع كافة المواقف.
جينا هوين، الضحية الثالثة في قضايا ديدي، يشكل ظهورها محاولة جديدة لإطلاق سراح ديدي، لاسيما أنها واحدة من الثلاث ضحايا اللواتي اعتبر أنهن واجهن الإجبار على تنفيذ أعمال غير مشروعة، ولم تظهر في أثناء فترة المحاكمة، وتم التأكيد على عدم القدرة على الوصول إليها أو تحديد مكانها.
كما تم فقدان الاتصال بها أو بمحاميها، لذلك لم تشهد خلال فترة المحاكمة، وجاء ظهورها فرصة جديدة لتحسين موقف ديدي، خصوصا أن هناك أكثر من طلب قدّم خلال الفترة الماضية من أجل الإفراج عنه، لكن واجه موقفا حاسما من المحكمة التي رفضت الطلبات.
