
مسلسل “الصحبة الحلوة” حمل حالة كوميدية خاصة، لم تتوقف فقط عند اللقاءات التي جمعت الصديقات الثلاث في رحلة البحث عن خديجة زيدان، بل أيضا في المواقف المستمرة بين عائلاتهن، وكيف تدير كل واحدة منهن علاقاتها مع أفراد العائلة، خصوصا سدرة، التي رغم تقدمها في العمر وتجاوزها الستين، تمتلك روح الدعابة والتعامل مع أكثر من جيل من أفراد عائلتها وأبناء إخوتها.
ملاحظات على الحلقات الأولى من مسلسل “الصحبة الحلوة”
في الحلقة الأولى من مسلسل “الصحبة الحلوة”، تستعيد سدرة “هدى حسين” ذكريات الماضي، لا سيما علاقتها مع صديقاتها في المدرسة، وأجمل اللحظات التي عاشتها معهن خلال فترة الدراسة.
وكيف مرت سنوات العمر عليهن، دون أن تغيب تلك الأيام عن ذاكرتهن، فلا تزال حاضرة في عقول معظمهن وغير قادرات على نسيانها، ومن هنا تبدأ الأحداث، حين ينشر خبر وفاة صديقة تدعى فاطمة في الجريدة، فتقرر سدرة تقديم واجب العزاء.
الحلقة الثانية من مسلسل “الصحبة الحلوة” حملت عنوان “خطأ مطبعي”، ورصدت رحلة الصديقات في البحث عن خديجة، لكن هناك الكثير من التفاصيل التي ستعترض طريقهن، بداية من دخول منزل سيدة تعاني من الزهايمر، يعتقدن بأنها صديقتهن التي يبحثن عنها، لتتعرض السيدات الثلاث لمجموعة من المفارقات الكوميدية خلال هذا اللقاء.
ومن النقاط المهمة في مسلسل “الصحبة الحلوة”، تركيزه على حالة خاصة من الدراما، وهي فكرة لقاء مجموعة من الصديقات بعد التقدم في العمر وتجاوز الستين، لكن هذا لا يمنعهن من التفكير في الحياة بشكل يعيد ذكريات الماضي.
وعدم الاكتفاء بما مر عليهن، بل كل واحدة منهن خلال أحداث الحلقات تكشف للجمهور الكثير من الأسرار والتفاصيل حول حياتها، والروح التي تميز كل شخصية، ورغبة كل واحدة منهن في بداية صفحة جديدة، بعد لقاء الأصدقاء بعيدًا عن ضغوطات الحياة، وتربية الأولاد والمسؤوليات التي وقعت على عاتق كل واحدة منهن.
مسلسل “الصحبة الحلوة” جمع كذلك مجموعة كبيرة من النجوم الشباب الذين شاركوا في أحداثه، وجمعتهم العديد من المواقف التي تكشف عن جوانب مختلفة من حياة العائلات الثلاث، وكيف يعيش أفرادها، خصوصًا أن هناك أكثر من جيل. كما أن أغنية المقدمة، التي حملت نفس عنوان المسلسل، قدمت حالة من الشجن بسبب الحديث عن الصحبة والصداقة.



