منى واصف تلقي كلمة مؤثرة في حفل تكريمها بسوريا

منى واصف، القت كلمة مؤثرة على منصة تتويج مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة، حيث كانت منى واصف نجمة الدورة الأولى من المهرجان، وحضرت برفقة ابنها لأول مرة في سوريا بعد غياب 20 عاما، ولم تتمالك منى واصف دموعها في المهرجان، خاصة بعدما تذكرت طفولتها في حمص وذكريات مراهقتها.

منى واصف تلقي كلمة مؤثرة في حفل تكريمها

وقالت منى واصف في كلمتها: “بتعرفوا ليش بحب حمص؟ من أنا طفلة، من أنا مراهقة كنا نجي من دمشق نوصل لحمص ناكل حلاوة الجبن ونكمل على ضيعة المرحومة أمي.. من تكريم لتكريم، هو ما أحس بالفرحة، أخاف حمل المسؤولية ما بعرف لوين بده يوصل شو بده يصير لوين بدي روح.. بس أنا بدي أحكي شيء، بدي أقول إنه يلي بعروقي بكل شيء في بعشق وطني، هذا ما فيه مبدأ.”

وتحدثت الفنانة منى واصف عن مشاعرها بعد التكريم خلال لقاءاتها على هامش المهرجان، وقالت في تصريحات تلفزيونية لها: “لما بتكرمك بلدك بتكون شيء.. أنا أول ما تكرمت تكرمت ببلدي، أنا ما طلعت من بلدي مو مشهورة، أنا طلعت من بلدي مشهورة مكرمة محترمة وانشهرت..”.

وقالت في تصريحات أخرى لها مع برنامج “إي تي بالعربي” عن التكريم: “تكريم أصلاً قد ما رافقني بحياتي، قد ما برتعب كمان منه لأنه بحملني مسؤولية بنفس الوقت.. طبعا هو متعة بيأسس لشي تاريخ معين، يعني ربما ما بعرف، بس مرعب.”

وتذكرت منى واصف ذكرياتها مع عائلتها بعد التكريم وقالت: “أنا أمي الله يرحمها من ضيعة اسمها “حبنمرة”.. من نحن وصغار أنا وأختي هيفا وأختي غادة، الله يرحم أختي غادة، كنا نجي ونحن صغار مشان نروح على الضيعة.. ننزل بحمص ناكل حلويات وحلاوة الجبن وكذا وهيك شغلات ونكمل على الضيعة على “حبنمرة”.. بحس إنه بدي نادي أمي مثل ما بعمل دائماً، قبل سنتين لما كرموني بـ Joy Awards ناديت لأمي، على قد ما أنا سعيدة على قد ما أنا حاسة إنه يا ريت كانت أمي معي بدي تشوفني، لأنه كل ذكرياتي معها وهي من الوادي، يا ريتها كانت معي كمان تشوف قديه ذكريات طفولتنا ومراهقتنا ونحن رايحين على الضيعة.”

واختتمت منى واصف تصريحاتها المؤثرة بحديثها عن تواجد ابنها “عمار” لأول مرة معها في مثل هذه المناسبات في سوريا، وبعد فترة غياب طويلة بينهما، وقالت: “أنا بالنسبة إلي كانوا يقولوا لي عمار لأني أنا كنت بالمقابلات ما أحكي دائماً على هذا لأنه في ظروف معينة، خصوصاً إني أنا مقررة إني ما أترك الشام يعني هذا قرار وبيعرفوه كلهم، فلذلك ما كنت أنا أقول دائماً شغلات، قديه أنا بشوف ابني مثلاً بمر أحياناً 20 أو 10 سنوات ما شفته.. أنا طول عمري كنت أحب اكتب، كنت اكتب زجل بس ما كتبت قصيدة شعرية باللغة العربية.. هلا عمار قصيدة حياتي كلها.”

Exit mobile version