
الحلقة 27 من مسلسل “مولانا” شهدت تنفيذ العقيد كفاح خطته بتقديم أحد رجاله إلى أهل العادلية من أجل الانتقام منه، لكونه هو الذي خطط لمحاولة اغتيال “مولانا” تيم حسن.
موازين الاحداث تنقلب في الحلقات الأخيرة من “مولانا”
تبدأ التحقيقات مع الضابط من قبل السكنة، ويتم نقله إلى الضيعة من أجل أن ينتقم منه الأهالي بعد ما قام به، في وقت يبدأ شباب الضيعة جواد “كرم شنان” ومنير “غابرييل مالكي” في التحقيق معه، ويرغب جواد في قتل الضابط انتقاما لوالده الراحل، لكن يظل الجميع ينتظر الموقف الأخير لمولانا.
الحلقة 27 من مسلسل “مولانا” حملت كذلك تطورات جديدة حول انكشاف سر سليم العادل أو جابر، بعدما وصل ضابط البحث الجنائي إلى الضيعة لمعرفة ما وصل إليه الضابط فارس “علاء الزعبي”، الذي كان يشك في هوية مولانا منذ البداية.
وتحت ضغط الضابط الأول، يتحرك إلى منزل مولانا ويبدأ التحقيق معه، وإخباره بأن الجميع بدأ يعرف ما وصل إليه وحجم الشعبية التي حققها، ويربط بين ظهوره الأول في الضيعة وكذلك الحادث الذي وقع على الطريق، واكتشاف الهوية الخاصة بجابر في الحادث، وأن هناك شكوكا حول كونه جابر.
ورغم محاولة مولانا الرد وإبعاد الشكوك، يصدم بكون الضابط يتعرف على شقيقته هالة التي ظهرت في المنزل فجأة، وكان ضابط البحث الجنائي يعرفها بسبب التحقيقات الأولى معها في البداية
زينة كشفت كذلك السر الذي يخفيه مولانا وشهلا بعدما تأكد أن الأخيرة حامل، وقامت شهلا كذلك بإخبار مولانا بهذا السر، ما زاد التعقيد مع وصول ضابط البحث الجنائي إلى العادلية وشعور شهلا بأن كل شيء سوف ينهار، في وقت لا يزال جابر يعيش حالة الاعتقاد بكونه المختار بالفعل، بسبب كل المواقف التي تعرض لها وتم إنقاذه في النهاية بطرق مختلفة، بينما تسعى شهلا وكذلك الضابط فارس إلى محاولة إعادته إلى الواقع لتقديم حلول للأزمات التي باتت تحاصره.
بعد اكتشاف ضابط البحث الجنائي سر مولانا، قرر أخذ هالة شقيقة جابر معه إلى العاصمة لأجل الكشف عن كل التفاصيل، والسيطرة على ما يقوم به جابر والخدعة التي يمارسها في ضيعة العادلية. وتحاول هالة أن تدرك ما يرغب الضابط في القيام به، وعندما تأكدت أنه يسعى إلى إسقاط جابر، رغم حديثها بأن شقيقها تعرض لكل أنواع الظلم خلال حياته ويحاول أن يساعد أهل الضيعة، إلا أن محاولاتها تفشل، فتقرر في النهاية أن تقتل الضابط وتهرب.



