
فيلم “Mission: Impossible – Dead Reckoning Part One” سٌحب من قاعات السينما حول العالم، بعد أن استطاع أن يحقق ما يزيد عن 596 مليون دولار، في وقت حقق الفيلم في الولايات المتحدة وكندا ما يقارب 197 مليون دولار، وهي أرقام اعتبرها البعض لا تتناسب مع حجم الإنتاج الضخم والميزانية التي وضعت للعمل والتي تزيد عن 400 مليون دولار.
نهاية ضعيفة لسلسلة Mission Impossible رغم النجاح التاريخي
الفيلم حتى الآن لا يعد من الأفلام الناجحة في سلسلة “المهمة المستحيلة”، بل وفتح باب التساؤلات حول الأسباب التي ساهمت في عدم تحقيقه إيرادات ضخمة رغم التكلفة الكبيرة التي رصدت له.
أما فيلم “Mission: Impossible – The Final Reckoning” الذي يعد الجزء الأول من فيلمي ختام السلسلة، فكان من ناحية الإيرادات ضعيفا حيث بلغ إجمالي ما حققه الفيلم أكثر من 571 مليون دولار، وهو رقم بدا أكثر تناسبا مع الميزانية التي قُدرت وقتها بـ291 مليون دولار، ليصل إجمالي ما حققه الفيلمان معا إلى مليار و168 مليون دولار، وهي الأرقام التي لم يتوقعها تيار واسع من الجمهور والنقاد، خصوصا مع ختام السلسلة.
رحلة توم كروز مع سلسلة “Mission: Impossible” حملت تجربة ناجحة ومساحة كبيرة من الاهتمام الجماهيري حول العالم، جعلت منه واحدا من أهم نجوم أفلام الحركة. لذلك كانت التوقعات كبيرة فيما يخص إيرادات الأفلام الختامية للسلسلة، لكن لم يحقق أي من الفيلمين أعلى الإيرادات التي تجعل النهاية سعيدة ومستحقة لواحدة من السلاسل التي ارتبط بها الجمهور على مدار ما يقارب 3 عقود، ليبقى فيلم “Mission: Impossible – Fallout” الذي أُنتج عام 2018 أكثر أفلام السلسلة تحقيقًا للإيرادات، حيث بلغ ما حققه ما يزيد عن 824 مليون دولار، وهو ما لم يتحقق في النسخ الأخيرة.



